طلاب عين شمس استعدوا للتيرم الثاني الامتحانات السابقة والملخصات وتقسيم المناهج أهم الأولويات ضغط الجداول وانتظار المحذوف وتضارب مواعيد العملي والنظري أبرز المشاكل
وفي كلية البنات أكدت الطالبات علي ضرورة تحديد المحذوف من الكتاب المقرر قبل الامتحانات بوقت كاف وناشد طلاب الاداب والتجارة والعلوم ادارة الجامعة مراعاة ظروف المواد الصعبة أثناء وضع جدول نهاية العام.
قالت أسماء هيبة الطالبة بالفرقة الثالثة قسم علم نفس ان الاستعداد لامتحانات نهاية العام الدراسي له وضع خاص حيث نلجأ إلي استعراض المنهج بصفة عامة مع التركيز علي المحاضرات الأخيرة في المواد لانها في العادة توضح أسلوب الاساتذة والأسئلة المتوقعة مشيرة إلي ان الامتحانات التجريبية التي تطبق في القسم تعتبر خير اعداد للطالبات.
وطالبت هالة بركات الطالبة في الفرقة الثالثة بقسم الاجتماع الاساتذة القائمين علي الكنترولات وأعمال التصحيح بمراعاة الدقة حتي لا يتم ظلم بعض الطالبات وأضافت انها تلجأ إلي مذاكرة المواد السهلة في البداية مع استطلاع آراء أساتذة المواد لمعرفة الفصول التي يجب ان تركز عليها بينما طالبت ميادة حمادة الطالبة بالفرقة الرابعة الاساتذة بسرعة تحديد الأجزاء التي يمكن ان تأتي منها أسئلة الامتحان.. مع استقبال أسئلة الطالبات بصدر رحب حتي لو كان بعد المحاضرة الأخيرة لانه احياناً تظهر بعض الملحوظات أثناء المذاكرة النهائية التي تحتاج إلي توضيح.
صباح محمد- الفرقة الرابعة تعليم أساسي بكلية البنات- تقوم بالاستعداد للامتحان بالاطلاع علي الامتحانات السابقة.
وقالت ان فكرة دمج الكتاب الجامعي مع المذكرات الخارجية أثناء الاستعداد للامتحان ممتازة لانها تساعد في تبسيط المواد الدراسية والاطلاع علي الاشياء المهمة.
أوضحت مروة ابرهيم عبدالعال- الفرقة الرابعة لغة عربية بكلية البنات- انها تعشق المذاكرة الفردية وترفض الارتباط مع الطالبات في وضع ملخصات للكتب الجامعية.
قالت ان الامتحانات في الأعوام الماضية الموجودة بالكلية هي أفضل وسيلة لمعرفة أنظمة الامتحانات وطريقة كل أستاذ جامعي في وضع الأسئلة.
وأشارت إلي ان المحاضرات الأخيرة تتضمن المحذوفات من الكتاب الجامعي والتي يحددها أستاذ المادة.
ففي كلية الحاسبات والمعلومات انتقدوا تضارب المواعيد بين مشروعات المواد الدراسية وامتحانات العملي وقال مصطفي سيد الطالب في الفرقة الثالثة ان أبرز المشاكل التي تواجه الطلاب هي كثرة المشروعات المقررة عليهم والتي يستغرق اعدادها أوقاتا كبيرة تؤثر بشكل كبير علي استعدادات الطلاب في الكلية علماً بأن تلك المشروعات مقرر لها 25% فقط من مجموع المادة بينما الامتحانات النظرية مقرر لها 75% وتحتاج إلي وقت طويل للمذاكرة.
وأضاف بسام حسن الطالب بالفرقة الثالثة ان الطلاب في الكلية يحاولون تنسيق أوقات المذاكرة في نهاية العام خاصة ان الطلاب يكونون محصورين بين المشروعات من ناحية وامتحانات العملي
من ناحية أخري وامتحانات النظري المتعلقة بنهاية الترم الثاني.. وهو ما يجعل الطلاب يواجهون عبئاً كبيراً في نهاية العام.
وفي كلية التجارة قال رأفت محمد الطالب بالفرقة الثالثة ان أسلوب تطبيق 3 مواد يؤدي الطالب بها الامتحان في الاسبوع يعد أسلوباً غير مناسب لطبيعة مواد الدراسية بالكلية مشيراً إلي ان هناك مواد مثل الادارة المالية بها حجم كبير من المعلومات النظرية التي تحتاج إلي مراجعة أكثر من يوم وحد وكذلك مادة الاحصاء التي تحتوي علي عدد كبير من القوانين.
ويتفق مع زميله ماجد مرزوق الطالب بالفرقة الثانية الذي أشار إلي ان هذا الاسلوب أدي إلي حدوث العديد من المشاكل في التيرم الأول كمسألة انقطاع التيار الكهربائي أو تزاحم الطلاب في الدخول والخروج من الامتحانات مضيفاً ان الامتحانات في التيرم الثاني سوف تكون في أشد شهور الصيف حرارة وهو ما يلزم وجود استعداد خاص.
وأوضح مصطفي عبدالفتاح الطالب في الفرقة الثالثة بكلية التجارة انه يلجأ إلي احضار ملخصات المواد وتقسيم وقت المذاكرة تبعاً لحجم كل مادة خاصة ان امتحانات هذا العام تأتي مضغوطة وهو ما يلزم ان تكون هناك استعدادات مبكرة لها.
أشار ابراهيم علي جميل- الفرقة الثالثة بتجارة عين شمس- إلي ان جدول الامتحانات لم ينزل حتي الآن ويطلب من ادارة كلية التجارة مراعاة ظروف المواد الصعبة وان تكون الامتحانات 21 يوماً بدلاً من 15 يوماً مثلما حدث في التيرم الأول.
قال ان جميع الكتب الدراسية نزلت في المنافذ وبدأ الطلاب الاعتماد علي الملخصات النهائية لحين معرفة الاجزاء المحذوفة من المنهج.