أساتذة الجامعات يطمئنون الطلاب: مواصفات الامتحانات.. لن تتأثر بالأنفلونزا الأسئلة من المحاضرات.. تراعي ضغط المقررات

كلما اقتربت مواعيد امتحانات التيرم الأول بالجامعات ازداد قلق الطلاب من شكل الامتحان هذا العام ويصبح السؤال كيف سيكون شكل الامتحان؟
هل يحوي أجزاء المنهج كله حتي الملغي أم الأجزاء التي تم تدريسها فقط. ويحاول الطلاب تخمين الاجابات وتوقعات شكل الامتحان لحين البدء.
لكن أساتذة الجامعات يؤكدون ان الورقة الامتحانية ستظل محتفظة بالمواصفات الفنية وان الأسئلة ستقيس جميع مستويات الطلاب ونظراً للظروف الصعبة لانتشار المرض فالمراعاة ستكون في الأجزاء العلمية التي تم تدريسها إضافة إلي مراعاة أعمال السنة ليحصل الطلاب علي تقديرات عالية وينتهي العام الدراسي علي خير.
قال د. حسن شحاتة أستاذ مناهج بتربية عين شمس: إنه نظراً للظروف الاستثنائية من انتشار مرض أنفلونزا الخنازير والتي اتسم بها العام الدراسي فالمتوقع ان يكون شكل الامتحان مختلفاً عن الأعوام السابقة وان تكون الأسئلة التي تحتويها الورقة الامتحانية اختيارية أكثر منها اجبارية لتناسب قدرات الطلاب كما تشمل الأسئلة سؤال للمتميزين وهو لا يتجاوز 15% من درجات الامتحان إضافة إلي أن درجات أعمال السنة والتي ستضاف إلي درجات الامتحان سوف تخدم الطلاب في الحصول علي درجات مرتفعة.
كما ان الامتحان سيأتي من منظور ما تم دراسته وهي أساسيات المادة التي قدمت للطالب والربط بين هذه الأساسيات والتطبيق العملي الميداني وهذا كله يتيح للطلاب النجاح بسهولة.
مراعاة المادة العملية
توقع د. مجدي السرس مستشار مركز التطوير التكنولوجي وأستاذ مناهج بتربية عين شمس انه لن تختلف مواصفات الورقة الامتحانية عن الأعوام السابقة ولكنه سيتم مراعاة ان هناك بعض الكليات ضغطت مناهجهها في محاضرات قليلة وأستاذ المادة بالتالي سيراعي ان تكون الأسئلة لما تم تدريسه فقط وبخصوص الأجزاء التي لم يتم التركيز عليها فستكون أسئلة الامتحانات فيها بسيطة كما ان أسئلة الامتحان تحتوي علي أسئلة اختيارية لإتاحة الفرصة لدي الطلاب للإجابة عن الأسئلة التي يعرفونها للحصول علي تقديرات تليق بهم كطلاب بالجامعة.
المواصفات باقية
أكد د. محمد دسوقي وكيل تربية حلوان ونائب رئيس الأكاديمية المهنية للمعلمين ان الامتحان هذا العام لن يتم الإخلال فيه بمواصفات الورقة الامتحانية وان الأسئلة سوف تكون متنوعة وتقيس نسب التميز بين الطلاب وحسب ما تم إنجازه من المناهج فمثلاً إذا كان كم المنهج المدرسي يصل إلي نسبة 80% ستكون الأسئلة من ضمن ال 80% دون النظر إلي الجزء الذي لم يتم تدريسه ولكن من الممكن تنوع الأسئلة الاختيارية دون أن تخل بشروط ومواصفات الورقة الامتحانية لأن مثلاً سؤال التميز لابد من تواجده لنعرف الفئات المتميزة ولا نهدر حقها وأنه لا داعي لتقليل عدد الأسئلة في الامتحان مع مراعاة الزمن الذي يرتبط غالباً بعدد الأسئلة ونوعيتها.
التوقيت مشكلة
نفت د. إنشاد عز الدين أستاذ علم الاجتماع ان يختلف شكل الورقة الامتحانية هذا العام عن الأعوام السابقة لأن أستاذ المادة يراعي هذا عند وضع الامتحان ومراجعته لان الأجزاء التي يتم تدريسها هي التي يأتي منها أسئلة الامتحان بعيداً عن الغموض والوضوح وسوف تكون متنوعة واختيارية.
قالت إن المشكلة في امتحانات الجامعة التوقيت فبعد ان كانت الامتحانات تستمر شهراً أصبحت أسبوعين وهو ما يجعل الطلاب يؤدون امتحان 3 مواد بدلاً من مادتين في الأسبوع ويجعل الفترة بين الامتحانات صغيرة لإنهاء المواد المختلفة وخاصة ان هناك بعض الطلبة يحبون المذاكرة في الفترة ما بين المادة والمادة.
ونصحت في ظل انتشار المرض بالبعد عن القلق ليتمكن الطلاب من الحصول علي تقديرات جيدة.
الامتحان قياس التحصيل
أضافت مني ناظم رئيس قسم اللغة العبرية بآداب عين شمس ان الامتحان عبارة عن قياس لمدي ما حصله الطلاب خلال فترة الدراسة وهذا العام لن يختلف ولكن فقط سيتم مراعاة ان تتطابق الأسئلة مع ما تم دراسته وتحصيله مع الاهتمام بأن تأتي أسئلة الامتحان اختيارية وبها أسئلة تقيس جزئية الإبداع وخاصة لطلاب مرحلة الليسانس وهذا من شأنه تطبيق معايير الجودة ومراعاة المواصفات الفنية للورقة الامتحانية والاتفاق مع مواصفات المادة المقررة ولن يتم حذف أي أسئلة رغم ان التطبيق علي المادة أصبح أقل من السنوات السابقة.
أشار د. سمير عبدالفتاح عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببنها ان الامتحانات هذا العام لن تختلف كثيراً عن الأعوام السابقة وخاصة انه تم تكثيف شرح المحاضرات والمراجعات والتخفيف فالطبيعي ان تأتي أسئلة الامتحانات محددة بعناصر المادة التي تم تدريسها مع تنوعها وعدم خروج الأسئلة عما تم تدريسه بالمحاضرات مؤكداً ان الامتحانات ستكون ميسرة وبعيدة عن أي غموض دون إغفال وجود أسئلة تقيس الفروق الفردية بين الطلاب.
إضافة إلي أن درجات أعمال السنة والتي ستضاف لدرجات الامتحان سيكون لها أثر في ان يحصل الطالب علي تقديرات جيدة وتقاس درجات أعمال السنة هذا العام بأكثر من معيار مع إغفال نسب الحضور نظراً لكارثة انفلونزا الخنازير وأوصي الطلاب بعدم الخوف حتي لا تتأثر إجابتهم وتنخفض درجاتهم.
أوضحت د. زينب الأشوح أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر ان الامتحانات هذا العام سوف تكون عادية وتقيس جميع المستويات ومن المقرر والمحاضرات أو بمعني أوضح تأتي في ضوء ما تم تدريسه بالمنهج مع الاهتمام بالقضايا العصرية.
أشارت إلي أنها تقوم باشراك الطلاب في وضع الأسئلة لاكسابهم مهارات وضع السؤال والإجابة عليه.

المواضيع المشابهه:

Comments are closed.