أعلن الدكتور محمد أحمد محمدين رئيس جامعة قناة السويس أنه سيتبع سياسة الباب المفتوح اتساقاً مع مباديء ثورة يناير وذلك في إطار حرصه الشديد للاستماع لشكاوي ومتطلبات العملية التعليمية بالجامعة وأنه حريص علي تضافر الجهود لبناء مستقبل يليق بثورة 25 يناير.
قال إن المرحلة المقبلة سترسخ هدف الجامعة وتوجهها نحو المجتمع الجديد وستمد الجامعة الأيادي لتقديم الخدمات اللازمة لهم.
جاء ذلك في تصريحات صحفية وعقب إصدار المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري قرار تعيينه رئيساً للجامعة بعد حصوله علي أعلي الأصوات في المجمع الانتخابي الذي عقد الشهر الماضي.
كان محمدين يشغل منصب رئيس جامعة بورسعيد من قبل ومن مواليد 18 يناير 1954 وأستاذ بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة بالإسماعيلية وعمل نائباً لرئيس جامعة قناة السويس لشئون الدراسات العليا والبحوث وتولي العديد من المناصب القيادية بالجامعة والاستشارية لشركات مصرية وأجنبية ولديه مجالات خبرة في مجال خدمة البيئة والمجتمع وأشرف علي عشرات الرسائل الجامعية من ماجستير ودكتوراه.






