فى 2012 - January - 8

    أشاد السفير عبدالغفار الديب سفير مصر بالسودان بالعلاقات المصرية السودانية المتميزة في شتي المجالات. وبصفة خاصة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير.

    جاء ذلك في كلمة القاها الديب. في الاحتفال الذي أقامته البعثة التعليمية المصرية بالخرطوم بمناسبة الذكري السادسة والخمسين لاستقلال السودان. وذلك تحت رعاية السفير ومحمد عبدالله حجازي رئيس البعثة التعليمية.
    وهنأ السفير المصري بالخرطوم شعب وحكومة السودان بهذه المناسبة. وقال: إن شهر يناير قد توج كلا من مصر والسودان بثورتيهما. حيث وافق أمس ذكري للثورة البيضاء التي قادها شباب فاجأ الجميع ليس فقط في مصر ولكن في العالم أيضاً. حيث هب الشباب المصري ثم المجتمع والجيش. وأصبحت مصر كلها موحدة لتنهض بين الأمم.
    أشاد السفير بالدور التعليمي الذي تضطلع به البعثة التعليمية المصرية بالسودان لجميع فئات الشعب السوداني وانتشارها في ولايات السودان المختلفة.
    من جهته. أشار نائب رئيس حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم في السودان عن ولاية الخرطوم محمد عبدالحليم إلي التاريخ المشترك المصري السوداني . وقال: إنه سوداني الجنسية ومصري التعليم. حيث تخرج من مدرسة “الشجرة العربية” وهي إحدي مدارس البعثة التعليمية بالسودان. ثم أكمل تعليمه بجامعة القاهرة. شأن الكثير من السودانيين.
    أكد أن السودانيين يكنون كل الحب والتقدير لمصر التي ستظل في رباط إلي يوم القيامة. مصداقاً لحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم .
    كما أشار مدير مدرسة “الشجرة” عادل إبراهيم بطيشة إلي صفحات من التاريخ المصري السوداني مذكراً بالثورة العرابية في مصر والثورة المهدية في السودان. ونوه إلي أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان أول من اعترف باستقلال السودان في أول يناير 1956.
    وحضر الاحتفال أعضاء السفارة المصرية وعدد من المسئولين وأعضاء من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان. وكتاب ومفكرون ومثقفون سودانيون ومصريون. وألقي خلاله عدد من طلبة المدرسة القصائد الشعرية التي تمجد حب الوطن.

    التعليقات مغلقة.

    النشرة البريدية

    قم بإدخال بريدك الالكترونى للحصول على أحدث الموضوعات التى يتم كتابتها.

    • RSS خلاصات
    • Youtube
    • تويتر
    • فيس بوك