فى 2012 - January - 22

    هل تغير التعليم بعد الثورة؟ وهل تغيرت سياسات وزارة التربية والتعليم عن ذي قبل؟وهل ركز المسئولون علي السلبيات التي عانت منها العملية التعليمية في الماضي وفكروا في القضاء عليها.

    هذه الأسئلة طرحها أعضاء برلمان “الجمهورية” التعليمي عبر صفحتهم علي الفيس بوك الذين أكدوا ان التعليم في مصر مازال غير مجد ولا يتواكب مع العصر الذي نعيش فيه ولا يتماشي مع تطلعات أبناء الشعب المصري وروح الثورة. قالوا ان عجلة التطور بعيدة عن العملية التعليمية وان الوضع كما هو فالمناهج عقيمة والمدارس تفتقد للامكانيات اللازمة والروتين والتضارب في القرارات والرجوع فيها مازال مسيطراً.
    تساءل طارق رشيد بعد حوالي عام علي ثورة 25 يناير هل تغير التعليم مشيراً إلي أنه الأساس لأي نهضة ولابد من تغيير كل الفاسدين الذين دمروا التعليم ومازالوا؟
    طالب بضرورة اصلاح التعليم المصري من خلال معلم متطور راق يعامل تلاميذه كأبناء له ويحصل علي راتب آدمي يحقق له الكرامة مع وجود مناهج متطورة توجه أبناءنا للابتكار والفهم وليس للحفظ.
    روح الثورة
    قال محمود جاد كان المفروض ان يتم التغيير بروح الثورة ولكن للاسف ما كان يفعله المسئولون في هذه الفترة ضيع فرحة الثورة فلم يتغير والمعلم كما هو وكذلك المنهج والسياسة التعليمية والروتين فضلاً عن البطء في اتخاذ القرارات والتضارب والرجوع فيها لأنها غير مدروسة.
    أشار إلي ان الأساس هو التعليم الابتدائي وتطويره وتحديثه من مناهج وابنية وأجهزة وتدريبات للمعلمين ثم المرحلة الاعدادية ثم الثانوية مع النظر إلي تجارب الدول الناجحة مثل ماليزيا التي أصبحت متطورة بفضل التدريب علي التكنولوجيا الحديثة وتحديث التعليم ككل من المستوي الابتدائي حتي الثانوي بالتدريج.
    أوضح حسام عبدالحليم ان ثورة 25 يناير جاءت للتخلص من الظلم والاستبداد والرغبة في توريث الحكم وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية بين أبناء الشعب المصري الذين عانوا طوال العقود الثلاثة الماضية مشيرا إلي ان الثورة حققت هدفاً واحداً كاملا فقط من أهدافها وهو عدم توريث الحكم الامر الذي جعل حكام مصر القادمين لا يفكرون في هذا الامر علي الاطلاق والتعليم ما هو الا جزء من أهداف الثورة لم ينل أي تغيير سوي الاسراع في ترقية المعلمين الذين ظلموا جراء سياسات خاطئة ومتعمدة من قبل المسئولين السابقين عن التعليم في مصر فنظرة سريعة علي مناهج التعليم تجعلنا نشعر بأنه لا فرق بين المناهج قبل وبعد الثورة .
    عجلة التطور
    أوضح محمد وائل أنه لم يشعر مع الأسف كمعلمين أو كأولياء أمور بأي نوع من التغيي في التعليم أو في النظم التعليمية بعد الثورة فالوضع باق كما كان عليه من قبل ويبدو ان عجلة التطور تطور في كل مكان وكل الوزارات باستثناء وزارة التربية والتعليم فالمناهج لم تتغير ونعلم انه سيلزمها وقت طويل للتغيير لكن لابد ان نري علي الأقل بشائر لذلك. أضاف ان النظرة إلي المعلم سواء داخل الوزارة أو المديرية أو الادارة أو حتي في المجتمع الخارجي لم تتغير فهي نتاج لفكر فاسد عمل علي تهميش التعليم وتشويه صورة المعلم ونحن بحاجة إلي ثورة بمعني الكلمة في التربية والتعليم ثورة شعارها التعليم هو الأمل الوحيد لمصر حيث مازال هناك الكثير من الفساد في الادارات والمديريات والمحسوبية والوساطات لا حد لها. طالب بضرورة تشجيع المعلم وحثه علي العمل بكل الطرق والاهتمام بالموهوبين والمتفوقين الذين وللاسف الشديد يقتلون في مدارسنا.
    معاناة
    قال اسماعيل ضاحي لا يوجد أي تغير يذكر فمازال المعلم يعاني من الحياة الاقتصادية الصعبة ومازال طلاب الثانوية لا يحضرون إلي المدارس ومازالت القيادات القديمة التي تم تعيينها من قبل الحزب الوطني المنحل في مناصبها تسعي إلي فساد في التعليم ومازالت المحسوبيات موجودة في كنترولات الامتحانات

    التعليقات مغلقة.

    النشرة البريدية

    قم بإدخال بريدك الالكترونى للحصول على أحدث الموضوعات التى يتم كتابتها.

    • RSS خلاصات
    • Youtube
    • تويتر
    • فيس بوك