مقالات تربوية

سلبيات التقويم الشامل

images_111

يواجه التقويم الشامل العديد من المعوقات التي نتج عنها الكثير من السلبيات وفيما يلي عرض لهذه السلبيات:

  • عدم وجود المعرفة الكافية لدى العديد من المعلمين بأهداف التقويم الشامل.
  • وجود قصور في المعلومات والمهارات اللازمة لتطبيق التقويم الشامل لدى بعض المعلمين.
  • عدم وضوح بعض أهداف التقويم الشامل لدى الكثير من المعلمين.
  • عدم امتلاك العديد من المعلمين إلى مهارات تطبيق التقويم الشامل.
  • عدم وضوح آلية التطبيق والفائدة المرجوة من وراء التطبيق.
  • عدم وضوح مصطلحات لائحة التقويم لدى بعض المعلمين.
  • قلة تدريب المعلمين على وظائف التقويم الشامل واستخداماته المناسبة.
  • عدم وضوح الصورة الكافية لدى المعلمين عن إجراءاته وأساليبه وأدواته وكيفية الاستفادة منه.
  • بعض المعلمين غير قادرين على تحديد مستويات إتقان التلاميذ للمهارات.
  • عدم قدرة بعض المعلمين على التوفيق بين طريقة التدريس وأسلوب التقويم.
  • تأثر تقديرات التلاميذ بذاتية المعلم.
  • بعض المعلمين ليس لديهم القناعة بأسلوب التقويم الشامل مما يقلل من تحفيزهم للعمل فيه بجدية
  • ضعف المستوى الأكاديمي للمعلم.
  • تمسك بعض المعلمين وتأثرهم القوي بالأسلوب التقليدي للتقويم، فالمعلمون ذوو الخدمة الطويلة في التدريس يرفضون التغيير في الغالب.
  • التقصير في تعريف التلميذ بنتائج تعلمه ومستوى أدائه.
  • جهل التلميذ بأهداف التقويم الشامل.
  • عدم إدراك التلاميذ في معظم الأحيان للمحكات التي استخدمها المعلم في تقويم أعمالها، فعندما يتدرب التلاميذ على تفسير وتوظيف محكات التقويم، يرتفع مستوى أدائهم ارتفاعًا كبيرًا.
  • ترفيع التلميذ للصف الأعلى مع عدم إتقانه لمهارات الحد الأدنى في الصف الذي انتقل منه.
  • قناعة التلميذ بحتمية النجاح.
  • تركيز التلميذ على إتقان مهارات الحد الأدنى.
  • ضعف التنافس بين التلاميذ وقلة اهتمامهم بنتائج التقويم.
  • إهمال الواجبات المنزلية، التي لها الدور الكبير في تمكين التلميذ من المهارة.
  • كثرة غياب التلاميذ.
  • قلة التزام التلميذ وقلة اهتمامه وانضباطه بشكل عام.
  • تفريط بعض المعلمين في تحري الدقة والأمانة في عملية التقويم بسبب ضعف برنامج المتابعة
  • ضعف متابعة مدير المدرسة لأساليب تنفيذ التقويم الشامل.
  • عدم إشراك أولياء الأمور وذلك بتزويده بالصعوبات التي تواجه ابنه ودوره في التغلب عليها.
  • صعوبة تطبيق التقويم لضيق الوقت وكثرة الأعباء التدريسية والإشرافية للمعلم.
  • عدم تحمس المعلم وعدم إتقانه للتقويم بشكل جيد، مما يجعل أداؤه أقل من الحد المطلوب.
  • بعض المعلمين يسلط اهتمامه على (متى ينهي عملية التقويم)، وليس (كيف يجري التقويم! ).
  • تركيز المعلم على تنفيذ التقويم الشامل دون أن يحرص على الاستفادة من التغذية الراجعة والعمل على معالجة القصور وتعزيز الجوانب الإيجابية.
  • التركيز على الجوانب المعرفية وإهمال تعلم مهارات الحياة.
  • محاولة قولبة التقويم الشامل في قالب التقويم التقليدي حيث ما زال المعلم لا يقوم الطلاب إلا قبل تسليم التقارير ويعتمد في تقاريره عليها فقط حيث يقوم الطالب مرة واحدة.
  • بعض المعلمين لا يعطي للتلميذ فرصة أخرى لإتقان المهارة.
إظهار المزيد

عبدالله العزازي

مدير التحرير .. باحث بالدراسات العليا قسم التربية الخاصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى