التعليم العام

فخامة الرئيس السيسي … لماذا ضياع التعليم في عهدكم الميمون ؟

1045068_530823696978352_134639885_n

كتب/ اشـرف فـودة

فخامة الرئيس …تحية إعزاز وتقدير.
والله إنه ليحزنني أن يسوء التعليم المصري في عهدكم وأن يذكركم التاريخ يوماً بأنك أهملت بناء الإنسان المصري بناءً صحيحاً سليماً وأنك لم تتعامل مع التعليم كمشروع أمن قومي .
ويذكرك بأنه في عهدك ساءت مدخلات التعليم وبالتالي ساءت مخرجاته للغاية . وأثرت سلباً على مصر والمصريين في مختلف مناحي الحياة .
سيدي الرئيس … إعلم بأن هناك نقصاً في عدد المدارس وبالتالي ارتفعت كثافة أبنائنا في الفصول الدراسية . وساء مستوى الأداء وقل الاستيعاب وضعف مستوى الخريجين وجنت مصر حصائد سـوء الخدمة التعليمية ، وبالتالي تخلفت مصر عن ركب الحضارة والمضي قدماً نحو المستقبل الواعد المنتظر .
سيدي الرئيس … الميزانية المرصودة للانفاق على التعليم المصري ضعيفة جداً ولا تكفي فعلاً . والإدارة المؤسسية للتعليم ضعيفة جداً والمستوى العلمي للمعلمين أضعف للاسف . والمناهج والمقررات الدراسية عـقيمة ومتخلفة وغير مواكبة لمقتضيات الحال ومتطلبات العصر . والمصيبة الأكبر غياب طرفي المعادلة في العملية التعليمية أقصد المعلم والطالب عن المشهد التعليمي { المدرسة } .
فشل الوزير واضح وبين على جميع الاصعدة واولها واهمها اختيار القيادات والوظائف الاشرافية بالمحسوبية والتخبط والرشوة !!
وظاهرة الدروس الخصوصية استفحل أثرها السلبي على المجتمع المصري برمته، لكونها تفشت وانتشرت وأضرت بالمجتمع ضرراً بالغاً شكى منه الجميع وأصبحت خطراً يهدد مصر والمصريين . والعملية التعليمية باتت في أسوأ حالاتها وهذا بشهادة الجميع من خبراء ومتخصصين ومنتسبين وعامة . وقوانين التعليم على اختلافها، معطل العمل بها وكأنها وضعت و شرعت لتوضع في الأدراج . وخطط النهوض والارتقاء بالتعليم فاشلة وغير ناجحة وأصبح التعليم المصري حقلاً للتجارب . وسياسات التعليم المصري متردية وغير مناسبة . والأمية انتشرت . والجهل تفشى . وعائدات التعليم أصبحت صفراً في الحقيقة .
سيدي الرئيس … أوصيكم بالتعليم المصري خيـــراً . هذا إن كنتم فخامتكم تريدون خيراً للبلاد والعباد نفع الله بكم وهيأ لكم من أمركم رشداً . ومني شخصياً لفخامتكم صادق الدعوات وأطيب الأمنيات . والله من وراء القصد .

إظهار المزيد

عبدالله العزازي

مدير التحرير .. باحث بالدراسات العليا قسم التربية الخاصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى