التعليم الفني

مجاهد : 100 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية بحلول عام 2030

أكد الدكتور محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية هي مستقبل تطوير التعليم الفنى في مصر، منوها بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية بضرورة تطوير التعليم في مصر بصفة عامة والتعليم الفني بصفة خاصة.

وكشف الدكتور مجاهد – في حوار مع وكالة أنباء الشرق الأوسط، عن أن الوزارة بصدد إنشاء وحدة خاصة لإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية في القريب العاجل، وذلك بتمويل من إحدى الجهات الدولية.. مشيرا إلى أن هذه الوحدة سيكون لديها ميزانية مستقلة.

وقال “إن الوزارة تكثف جهودها حاليا لزيادة عدد مدارس التكنولوجيا التطبيقية بجميع محافظات مصر من 11 مدرسة إلى 100 مدرسة على الأقل بحلول عام 2030، وستشمل هذه المدارس مجالات جديدة منها التصنيع الغذائي، وصيانة السيارات، وتكنولوجيا الكهرباء، وصناعة الرخام، وغيرها”.

وأضاف أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تعتبر تطويرا مصريا لنظام التعليم المزدوج المطبق في العديد من المدارس الفنية بمصر، لافتا إلى أنه يوجد حاليا أكثر من 60 ألف طالب يدرسون بنظام التعليم المزدوج حيث تكون الدراسة في المدرسة لمدة يومين وباقي الأيام يقضيها الطالب في التدريب على العملية الإنتاجية في المصانع، ويكون هناك مكافأة مالية للطلاب أثناء الدراسة بالإضافة إلى إمكانية إتاحة فرص لتعيين الخريجين في تلك المصانع.

وأوضح أن الوزارة نجحت وبالتعاون مع القطاع الخاص في إنشاء وتطبيق مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وهي شراكة ثلاثية بين الحكومة ممثلة في وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص أو القطاع العام ممثلا في أحد المستثمرين أو في هيئة دولية، بالإضافة إلى هيئة جودة مستقلة لإدارة مثل هذه المدارس.

وقال إن دور الوزارة في هذه المدارس هو توفير المكان المناسب والمعلمين بعد اختيارهم بعناية ومراقبة العملية التعليمية وتصميم المناهج وفق منهجية الجدارات المماثلة لما يطبق في دول الاتحاد الأوروبي والتي سبق تطبيقها بنجاح في مدارس المجمعات التكنولوجية المتكاملة في مصر، ويستفيد الشريك الصناعي من هذه المدارس في إعداد وتجهيز الموارد البشرية اللازمة لإدارة مصانعه ومؤسساته.

وأوضح أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تطبق نظام “التعليم المزدوج” والذي تصنف الدراسة فيه إلى جانبين، الجانب النظري في المدارس والجانب العملي للتدريب العملي في المصانع، بينما تقوم هيئة الجودة بالإشراف على العملية التعليمية للتأكد من جودتها ومتابعة الطلاب والمعلمين لكي تكون عمليات التعليم والتدريب مناظرة لمستوى الجودة في المدارس المماثلة في دول الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن الوزارة تقوم سنويا بتقييم أداء المعلمين وبناء على هذا التقييم، يقوم المستثمر بتقديم حوافز مالية مجزية للمعلمين المتميزين لتحفيزه على الاستمرار في التميز، كما يتكفل المستثمر بتكاليف مشاركة هيئة الجودة في المشاركة في الاتفاق الثلاثي.

وتابع إن الوزارة بدأت إنشاء هذه المدارس في بداية عام 2018-2019 بـ 3 مدارس هي مدرسة الإمام محمد متولي الشعراوي للتكنولوجيا التطبيقية بالقاهرة، ومدرسة التكنولوجيا التطبيقية للميكاترونيات بمدينة بدر ومدرسة توشيبا العربي للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة قويسنا بالمنوفية.

وأشار إلى أنه في بداية العام الدراسي 2019-2020 تم افتتاح عدد 8 مدارس أخرى للتكنولوجيا التطبيقية هي : مدرسة الإنتاج الحربى للتكنواوجيا التطبيقية بمدينة السلام في مجالات الميكانيكا والكهرباء والالكترونيات، ومدرسة الإنتاج الحربي للتكنولوجيا التطبيقية بحلوان في العديد من التخصصات الصناعية، ومدرسة الشهيد النقيب أحمد ثعلب للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة نصر في مجال الوجبات السريعة، ومدرسة إي تك للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة الشروق في مجال تكنولوجيا المعلومات، ومدرسة العبور للتكنولوجيا التطبيقية في مجال صناعة الحلي والمجوهرات بمحافظة القليوبية، ومدرسة الشهيد أحمد عبد المنعم الكفراوي للتكنولوجيا التطبيقية بديرب نجم بمحافظة الشرقية في مجالات تكنولوجيا الميكانيكا والكهرباء، ومدرسة الصالحية الزراعية للتكنولوجيا التطبيقية في مجال الإنتاح الزراعي والحيواني، ومدرسة مدينة السلام للتكنولوجيا التطبيقية في مجال الصيانة الكهربية.

وأكد نائب الوزير لشؤون التعليم الفني أن هذه المدارس شهدت إقبالا كبيرا من الطلاب خصوصا أن عدد الطلاب في هذه المدارس لا يزيد على 25 طالبا في الفصل الواحد.. مشيرا إلى أن إجمالي عدد الطلاب في هذه المدارس الآن يبلغ 1200 طالب ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى 60 ألف طالب عام 2030.

وحول شراكات الوزارة مع الجهات الدولية، قال مجاهد “إن هناك شراكات عديدة مع الاتحاد الأوروبي والمعونة الأمريكية والحكومة الألمانية وجمهورية الصين الشعبية”، موضحا أنه سيتم تجديد مشروع المعونة الأمريكية في يونيو 2020 وبتمويل أكبر من المشروع السابق وذلك نظرا للطفرة الكبيرة التي أحدثها التطوير الحالي للتعليم الفني ومؤازرة القيادة السياسية لهذا التطوير، بالإضافة إلى برنامج الاتحاد الأوروبي الذي سينتهي بعد عامين من الآن ومن المتوقع أن يتم تجديده أيضا.. لافتا إلى أن الوزارة تعمل جاهدة على أن تشترك جميع الجهات الدولية الداعمة للتعليم الفني لتحسين المنظومة سويا بالاشتراك مع الوزارة من خلال التنسيق وإقامة ورش العمل المختلفة.

وتطرق الدكتور مجاهد إلى التعاون مع جمهورية الصين الشعبية من خلال إنشاء ورش “لوبان” في مصر من خلال توقيع بروتوكول تعاون مع مفوضية التعليم بإقليم “تيانجين” الصيني، والتي تساعد على توفير الفنيين من الشباب المصري القادر على العمل في الشركات الدولية والصينية العاملة في مصر بهدف خلق فرص عمل جديدة في مجالات تكنولوجية متقدمة.

 

للنماذج الإسترشادية أولى وتانية ثانوي اضغط هنا

لجداول الامتحانات جميع المحافظات اضغط هنا

 لمواصفات الورقة الامتحانية لكل الصفوف اضغط هنا

لوظائف التربية والتعليم 2019 اضغط هنا

 

تواصل معنا

لصفحتنا على الفيس بوك اضغط هنا

انضم لجروبنا الرسمي وتابع الأخبار اضغط هنا

للإطلاع على أخبار محافظتك اختر من الجدول

القاهرة

الإسكندرية

الشرقية

الجيزة

الغربية

المنوفية

القليوبية

البحيرة

كفر الشيخ

البحر الأحمر

الوادي الجديد

السويس

أسوان

أسيوط

قنا

سوهاج

الفيوم

المنيا

شمال سيناء

جنوب سيناء

بني سويف

بورسعيد

الدقهلية

مطروح

الأقصر

دمياط

الإسماعيلية

الكلمات الدليلية

عبدالله العزازي

مدير التحرير .. باحث بالدراسات العليا قسم التربية الخاصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

تم إكتشاف مانع الإعلانات في متصفحك

برجاء تعطيل مانع الإعلانات لتصفح الموقع بشكل أفضل وكذلك دعم الموقع في الإستمرار، بعد التعطيل قم بعمل إعادة تحميل (Refresh) للصفحة