مقالات تربوية

كورونا الصفعة البيولوجية و إعادة تشكيل العالم

 بقلم : محمد خطاب

العقاب البيولوجي هو وسيلة استخدمت في الماضي في الحروب تمهيدا لغزو الدول و أغلب الظن  انها عادت مع الفيروس الصيني كما سماه ترامب و الذي استهان به العالم و تعاملت كل الدول بشكل مفرد في البداية ظننا أن نظامها الصحي منيع و التقدم العلمي في مجال التكنولوجيا الحيوية سد منيع ضد أي الفيرس الجديد .

أحد أهم السيناريوهات ان الفيروس مخلق في معامل ووهان وخرج عن السيطرة و أن الصين أدركت خطورته منذ شهور وتركته يستفحل بغية تصديره للعالم .. و حظرت الحديث عنه حتي الدكتور الذي اكتشفه و مات به نبه الي خطورته ولم يستمع اليه أحد .. الفيرس الحلم بالنسبة لدولة مثل الصين من تسيطر علي الاقتصاد العالمي و تدين العديد من الدول .. مما يجعل لها الافضلية في التحكم في النظام العالمي و المحرك الوحيد له وازاحة أمريكا و أوروبا للابد من طريقها .

الشلل الذي اصاب الدول و جعل البيت الملاذ الوحيد من المارد البيولوجي سريع الانتشار و الذي لم يفرق بين دولة متقدمة و متخلفة تتعافي منه الصين و تبدأ في حصد الثمار الاقصادية باعتبارها دولة المنشأ التي صدرت الفيرس و تصدر اليوم مستلزمات الصحية و الوقائية .

العالم اليوم كل دوله منشغلة بذاتها تحصي   الضحايا اليومية و الحصاد المرير للفيرس الذي يزداد بمتوالية هندسية وو ما يفوق قدرات أعتي الدول الاقتصادية ما بالك بالدول الفقيرة .. وهو ما سيتسبب في اعلان العديد من الدول افلاسها و تحولها لعبيد صندوق النقد الدولي و الدول الممولة له .يالاضافة لإعادة تشكيل خريطة القوة و النفوذ الدوليين للدول الاكثر استعدادا و الصين علي رأسها .. كما أتوقع أن تتحول الديون المتراكمة علي غالبية دول العالم  لسيف صيني مسلط علي تلك الدول و سياستها .. إعادة تدوير الديون و الاستثمار فيها سيجعل الصين القوة التي لا تقهر و المتحكم الوحيد في الاقتصاد الدولي و بالتالي السياسة الدولية  .. فهل يتحول التنين الصيني لمستعمر جديد أشرس من دول الاستعمار العتيدة   اوروبا و أمريكا ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى