أخبار الجامعات

الجامعة الصينية : خرجنا من أزمة كورونا باكتساب نظام تعليمى جديد .. ننشر نص الحوار

اليوم السابع

كشف الدكتور أشرف الشيحى رئيس الجامعة المصرية الصينية وزير التعليم العالى والبحث العلمى السابق عن استعدادات الجامعة للعام الدراسى الجديد 2020/2021 ، مؤكدا جاهزية الجامعة لتطبيق منظومة التعليم المدمج، وعن البرامج الدراسية الجديدة بالجامعة ، وخطة التوسعات وإنشاء مقر جديد للجامعة على مساحة 16 فدان ، والكليات والتخصصات الجديدة للجامعة ، بالإضافة إلى دور الجامعة فى دعم العلاقات المصرية الصينية وإلى نص الحوار :-

ما هي أبرز البرامج الدراسية فى الجامعة المصرية الصينية ؟
الجامعة تضم كليات الهندسة والعلاج الطبيعى وكلية الاقتصاد والتجارة الدولية، وقريبا سيكون لدينا كلية الصيدلة حيث أنه من المفترض أن يكون بدء قبول الطلبة بهذا العام بالكلية، وخطتنا تشمل التوسع فى كليات أخرى فى السنوات القادمة تشمل الطب وطب الأسنان والفنون والذكاء الاصطناعى ونعمل عليهم فى المقر الثانى للجامعة على مساحة 16 فدان وتم البدء فى الانشاءات لتلك التخصصات الجديدة.

حدثنا عن الشراكات الدولية للجامعة المصرية الصينية؟
بصفة عامة تعطلت الجامعات المصرية ، قليلا فى ملف الشراكات الدولية بسبب كورونا ، وكان مفترض وفد من طلاب الجامعة يسافر إلى الصين فى بعض التخصصات فى كليات الهندسة مثل زملاءهم للتدريب هناك ولكن فى ظل وجود كورونا وتوقف حركة الطيران العالمى منعنا التعاون هذا العام ولكن سيتم استئنافه بعد زوال كورونا .

كيف أثرت جائحة كوورنا على منظومة التعليم الجامعى ؟
عندما كنت وزيرا للتعليم العالى والبحث العلمى كان جزء من أجندتى ورؤيتى وبالتالي انعكست على استراتيجية التنمية المستدامة لمصر 20-30 تطوير وسائل وأساليب التعليم لأنه ليس من المنطقى أن نرغب فى توفير فرص تعليم إضافية بواقع مليون وربع فرصة جديدة حتى 2030، طبقا للخطة الاستراتيجية الموضوعة ويتم توفيرها جميعا التعليم التقليدي، وذلك لأن الأماكن التي يمكن بناءها وجامعة بتكلفة مليارات وتستوعب فى النهاية 5 الآلاف طالب ، ولتوفير مليون و250 ألف فرصة تعليم جديدة أمر مكلف جدا ويتم على مدى طويل جدا ، وكان شيء طبيعى التفكير فى التعليم المدمج كوسيلة نستطيع أن نتيح بها فرص تعليم أكثر دون تكلفة كبيرة، والمقاومة الموجودة فى المجتمع فى منظومة التعليم الهجين، نتيجة لتعود الجميع على نظام التعليم المعتاد المتمثل فى التعلم وجه لوجه يتطلب تعديل ثقافة ، لأنه بداية من المرحلة الابتدائية يتم الشرح وجها لوجه ، وفى مرحلة الثانوية يعتمد الطلاب على مراكز الدروس الخصوصية وهو التعليم غير الرسمي وغير حسن السمعة، بالإضافة إلى أن الامتحانات لا تقيس إلا القدرة على التذكر وبالتالي ما يتم تدريسه فى مراكز الدروس الخصوصية كيفية الإجابة على الامتحان وليس كيفية فهم المنهج ، وبالتالي يأتي الطالب بنفس هذه الثقافة إلى الجامعة ويطلب أن تسير الجامعة معه وفقا لنفس النمط ويسأل عن الكتاب الجامعى والمدرس الذى يشرح وجها لوجه ، وعندما تعرض الجامعة نظام التعليم فى بعض الأجزاء أون لاين نجد مقاومة ورفع المادة العلمية على بنك المعرفة يعتبر الطالب أن هذا غير مقبول وهو ما أصرت الجامعة المصرية الصينية على تطبيقه ونجحت فيه.

تجربة كورونا جعلتنا فى حاجه للتعليم اون لاين وبالتالي الثقافة المجتمعية تغيرت بالفعل ، وأصبح متاح لنا تحت ظروف ضاغطة ولم يكن لدينا بديل أخر ، وخرجنا من أزمة كورونا باكتساب نظام تعليمى جديد ، لم يكن مثالى فى الفترة الأولى ولكن كان هو المتاح فى زمن كورونا ، والتعليم أون لاين بشكل 100% لا يصلح ،وتم عقد الامتحانات أون لاين وهذا لا يصلح أيضا نظرا لكون السيطرة على الامتحانات التي تعقد بهذا الشكل ضعيفة من حيث الرقابة على الطلاب ، وبالتالي وضع النظام الجديد الذى سنعمل وفقا له يجمع النظامين مع بعض سواء التعليم أون لاين أو التعليم وجها لوجه ، بحيث لا يكون 100 % وجها لوجه ولا 100% بنظام أون لاين ، وهو نظام التعليم المدمج والهجين والذى يعنى دمج نظامى التعليم معا بنسب مختلفة ، وهذه النسب تختلف من مادة لمادة ومن مقرر لمقرر ومن كلية لأخرى ، بحيث يختلف النظام يختلف من الكليات النظرية عن الكليات العملية والمواد التطبيقية يختلف عن المواد الاكلينيكية واذا نضع نظام يجمع بين الاثنين ويتم تطبيقه ، ووزارة التعليم العالى أعلنت أن نظام التعليم المدمج هو نظام التعليم بالعام القادم ،وبالتالي سنعمل على التعليم أون لاين والتعليم وجها لوجه معاً.

هل الجامعة المصرية الصينية جاهز لتطبيق منظومة التعليم المدمج “الهجين”؟
الجامعة جاهزة لتطبيق نظام التعليم المدمج بالعام الدراسى المقبل ، والجامعة كانت جاهزة للتعليم أون لاين قبل أن تتوقف الجامعات فى مارس الماضى وذلك من واقع الحس التقديرى للموقف، ونظام التعليم فى الجامعة المصرية الصينية بدون كتب وشئ طبيعى أن يتعامل الطالب مع المرجعيات الإلكترونية والمكتبة الرقمية ، ولما بدأنا نستشعر أن كورونا انتشر فى العالم ، استشعرنا أنه لا مفر من قرار تعليق الدراسة بالجامعات وفى تلك الحالة لم نكن إلا أمام نظام التعليم أون لاين ، وبدأنا بالفعل فى تدريب كوادر الجامعة مبكرا وجهزنا المواد العلمية قبل توقف الدراسة ، وعندما سأل السيد الوزير عن إمكانية التطبيق أرسلت خطاب بأن الجامعة جاهزة بنسبة 100 % لتطبيق التعليم أون لاين ، وبمجرد أن تم تعليق الدراسة المحاضرات لم تتوقف يوما واحدا وكنا جاهزين بكل المقررات.

حدثنا عن استعدادات الجامعة للعام الدراسى الجديد 2020 / 2021 ؟
جميع المقررات الدراسية المقرر تدريسها للطالب بداية من 17 أكتوبر تم إعدادها بالفعل وانتهت، وتعاقدت الأسبوع الماضى مع المعامل الافتراضية التي تمكن الطالب من اجراء التجربة عن بعد وكأنه يتواجد فى المعمل ، كما تم التعاقد مع معامل المحاكاه لخدمة طلاب كليات العلاج الطبيعى والهندسة لتغطية الجوانب العملية التي لن يستطيع الطالب أن يجريها فى المعمل يتم اجراءها من خلال الكمبيوتر ، وجاهزين للعام الدراسى الجديد وفقا للرؤية التي أقرها الوزير وأقرها المجلس الأعلى للجامعات.

ما هو عدد الطلاب الوافدين فى الجامعة المصرية الصينية ؟
لدينا فى الجامعة طلاب وافدين ولكن أقل مما نأمل فيه ، وهذه نتيجة طبيعية لأن هذا العام يشهد أول تخرج لدفعة من الجامعة ودائما الطلاب تتعرف على مستوى التعليم من خلال الخريجين ومستوى الخريجين ، والجامعة الصينية لا تنظم حملات دعائية ولا تنفق على الدعاية ، بالإضافة إلى أن اعداد الطلاب المتقدمة للالتحاق بالجامعة مرتفعة ، وذلك ثقة فى الجامعة الصينية ومن يقم بالدعاية لنا هم أبناءنا الطلاب فعندما يشعرالطالب بتلقى خدمة تعليمية جيدة، يدعو زملاءه واقاربه للالتحاق بالجامعة ولدينا اعداد كبيرة متقدمة وحرصين على مستوى تعليم يعطى للخريجين المستوى الذى نأمل به.
كيف يتم ربط الخريجين بسوق العمل؟
العالم كله تغير منذ 10 سنوات، قبل ذلك كنا نسمع عن التعليم لإيجاد فرصة عمل ، وتصدير خريج يتوفر لديه متطلبات سوق العمل للحصول على فرصة عمل ، وسوق العمل يتقلص ومتغير وطلباته متغيره بصورة عجيبة وسريعة ، واذا سوق العمل متطور وقد يلتحق طالب بالجامعة وعند التخرج يجد متطلبات سوق العمل قد تغيرت وأصبحت مختلفة ، بداية من التكنولوجيا والهندسة وكافة التطبيقات، وهل من المعقول أن نظل في حالة مطاردة مستمرة للمستحيل .

والعالم حاليا تغير من فلسفة التعليم، لتكون من التعليم للحصول على فرصة عمل إلى التعليم ليخلق الخريج لنفسه فرصة عمل ، بحيث يكون لدى الخريج فكرة ريادة الأعمال والشركات الناشئة والتفكير الإبداعى للمبتكر ، وفى الجامعة المصرية الصينية هناك شراكات واتفاقات مع جهات ومؤسسات عالمية لتعليم الطلاب ريادة الأعمال بحيث يتمكن الطلاب من كيفية إعداد دراسة جدوى والحقوق القانونية وكيفية التفكير الإبداعى ، بيحث يكون خريج الجامعة قادر على خلق فرصة عمل لنفسه ولا ينتظر عدله .

هل تلعب الجامعة دور فى دعم العلاقات المصرية الصينية ؟
السفير الصينى حضر إلى الجامعة والمستشار التعليمى والمستشار الثقافي الصينى ، وتم تنظيم حفل كبير بالجامعة ، والسفير الصينى التقى الطلاب وقضى يوم كامل فى الجامعة ، وبناء على رغبة الدولتين فى دعم العلاقات المصرية الصينية مارس دوره فى تحفيز الجامعات الصينية على التعامل والتعاون معنا ، وتم توقيع عدد من الاتفاقيات ، وبالتأكيد وجود الجامعة المصرية الصينية فى مصر داعم للعلاقات الثنائية وداعم لنشر الثقافة الصينية واللغة ونقل التكنولوجيا من الصين لمصر، كما أن طلاب الجامعة شاركوا فى منافسات ومسابقات لاختراعات فى الصين وسط منافسة عالمية ، والطلاب اسهموا فى نشر صورة طيبه وزيادة للعلاقة التجارية بالإضافة للتعاون العلمى خاصة وأن الصين حريصة على نشر اللغة الصينية فى العالم ، وهنا بالجامعة لدينا كورس للغة الصينية مقرر فى كل الكليات والتخصصات بالجامعة بجانب اللغة الأنجليزية ويحاضر فيها مدرسات من الصين .
وماذا عن دور الجامعة المصرية الصينية فى دعم وتنمية المجتمع؟
الجامعة المصرية الصينية سباقة فى إعطاء منح وتوفير فرص التعليم المدعومة وسط الجامعات الخاصة ونعطى بلا حد أقصى أي عدد من المنح لأبناء شهداء الجيش والشرطة ، ويتم قبوله فورا ، وهو ما سبب حراك إيجابي دعى بعض الجامعات الأخرى الى تقديم عروض مماثلة بعدنا ، كما أننا نقدم عدد ضخم من المنح للمحافظات النائية والحدودية ويتم إرسال خطابات للمحافظين بعدد من المنح فى كل الكليات وذلك دعما للتعليم فى المحافظات النائية ، كما أننا ندعم بمنح عديده الى العديد من مؤسسات المجتمع المدنى المختلفة ، وهذا دورنا فى المجتمع ، ويجب أن اذكر أن مجلس الأمناء داعم لهذه الخطوة ، لأن عدد المنح الموزعة على المستحقين يشكل نسبة ليس قليلة من طلاب الجامعة ، وبالتالي لدى مجلس الأمناء والجامعة على هذا الجهد.
كيف ترى فكرة التوسع فى إنشاء الجامعات الأهلية الجديدة؟
وفيما يخص الجامعات الأهلية بالعلمين والمنصورة والجلالة وسيناء ، هي الجامعات التي نشأتها الدولة لتكون باكورة التعليم الأهلي في مصر، وتلعب دور مهم وجيد ، لأنه تتواجد فى المساحة البينية بين الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة ، بما يعنى أنها تتواجد بين الجامعات الحكومية التي تقدم تعليم مدعوم دعما كاملا من الدولة ، والجامعات الخاصة التي تقدم تعليم بمصروفات ، والجامعات الأهلية جزء من ملكيتها للدولة والمجتمع المدنى تهدف لتقديم خدمة تعليمية راقية بمصاريف أقل وتعد وسيطة بين الجامعات الحكومية والخاصة ، والدولة تؤدى دور محمود فى هذا الشأن ، والتوسع فى إنشاء الجامعات الأهلية يوفر تعليم راقى بمستوى مادى معقول والـ 4 جامعات بداية طيبة جدا.
وماذا عن أهمية الجامعات التكنولوجية الجديدة؟
الجامعات التكنولوجية خيار مصيرى وليست رفاهية ولكن يجب أن يتم تناولها بشكل يتغلب فيه المنظومة على الثقافة المجتمعية ، لأن مفهوم التعليم العالى فى مصر هو التعليم الجامعى ، ولكن التعليم العالى هو التعليم فوق الثانوى ، وليس بالضرورة أن يكون التعليم العالى تعليم جامعة ، وعند جعل التعليم العالى الكليات التكنولوجية لم تخرج خريج حاصل على بكالوريس بل يمنح شهادة فوق متوسطة بعد عامين دراسة ، ولكن للتعامل مع ثقافة الانسان المصرى الذى يعتبر هذا النوع من التعليم أقل ، تم توفير الدراسة بنظام العامين الإضافيين للحصول على بكالوريس مهنى وليس أكاديمى ، مثل فى الهندسة أو المجالات الأخرى.

لدينا أزمة فى التعليم بالجامعات التكنولوجية ولابد من تشجيعه لأننا فى حاجه إليه وبعض دول العالم لديها 102 تخصص مختلف، ونتحدث أمام تخصصات عديدة يمكن تطوير مستوى العاملين فيها حتى فى نظام الحرف العادية، ولكن التعليم التكنولوجى ليس مغرى للمجتمع حيث لا تتوقع أن يسدد طالب حوالى 50 ألف جنيه مصروفات للالتحاق بجامعة تكنولوجية .
نحتاج أن يصدر التعليم التكنولوجى من الحكومة حتى لا يكون غالى ، لأن ليس بالسهولة أن يستثمر القطاع الخاص فى تعليم لم يجلب له أموال كافية ، والتعليم التكنولوجى يمثل حاجة مهمه للمجتمع يجب أن يكون تحت يد الدولة ولذلك الجامعات التكنولوجية الجديدة حكوميتين ونأمل في زيادتهم مستقلا ان شاء الله

كيف ترى تطبيق منظومة التنسيق الإلكترونى للجامعات الخاصة؟
جزء من النظام أن تحكمنا ضوابط وعلى الرغم من أننا جامعات خاصة لابد وأن يكون القانون المنظم لعمل الجامعات الخاصة يضع فى اعتباره أمور عديدة مثل التحفيز والتشجيع ومن ضمنها رقابة الدولة ، حيث لا يجب الاهتمام بأحد العنصرين على حساب الأخر ، ويجب أن تكون الدولة مراقبة بجانب عدم التقييد للجامعات الخاصة .

وعند إطلاق الجامعات الخاصة فى أنها تقبل الطلاب بلا ضوابط عند بداية نشأة التعليم الخاص ، والتحق طلاب بمجموع 60 % كليات الطب، وكانت تجربة تحتاج إلى مراجعة والقوانين لابد وأن تحكم الضوابط ، و فى السنوات الأخيرة تم وضع حد أدنى للقبول فى كل كلية الطب 95% وكليات القطاع الطبي 90 % وهندسة 80 % والحاسبات 70 % والكليات الأدبية 60 %، وتم وضع حد أدنى للقبول وهذا العام تم البدأ في تطبيق نظام تنسيق جديد وهو النظام الذى ندعمه لأنه يعتمد على استقبال المستندات وفى وقت مجدد نفحص من استوفى اختبارات القدرات واللغة وخلاف ذلك من شروط الالتحاق لأن مجموع الثانوية العامة وحده لا يعد كافياً للمفاضلة بين الطلاب، موضحا أن نظام التنسيق الإلكتروني للجامعات الخاصة يعطى قدر أعلى من العدالة والشفافية والنزاهة، مع الأخذ فى الاعتبار سيتم تقييم التجربة للوقوف على أي مشاكل والعمل على حلها.
من وجهة نظرك .. ما أهمية كليات الذكاء الاصطناعي؟
الذكاء الاصطناعى أصبح شيء مهم جدا، ويجب الوقوف على مفهوم الذكاء الاصطناعى ، وذلك تجنبا لتداول مصطلحات لا يفهمها الغالبية ، خاصة وأننى فوجئت بأن بعض كليات الحاسبات فى الجامعات غيرت اسم كليات الحاسبات إلى الذكاء الاصطناعى وكأن الموضوع تغيير مسمى، ولكن الرؤية مختلفة نهائيا ، تعتمد على الحاسبات ولكن وفقا لتطبيقات مختلفة وبالتالي أتمنى عدم التكالب على العنوان الجديد الجذاب بشكل يجعلنا نضع عنوان لا يمثل الحقيقة ، وإلا سوف تفشل التجربة ، ونحن فى حاجة إلى ذكاء اصطناعى أكثر وإعداد كوادر جديدة لتطبيقات كل المجالات الحياتية الطبية والهندسية سيدخل فيها تطبيقات الكمبيوتر وبالتالي التكالب على إنشاء هذه الكليات محمود بشرط أن يتم على المستوى الحقيقى الذى نريده ، ومصر قادرة على التنافس فى هذا المجال على المستوى العالمى، حيث أن تطبيقات الذكاء الاصطناعى ممكن أن تتم عن بعد ويجوز أن تتم فى دولة والقائم عليها فى دولة أخرى.

عبدالله العزازي

مدير التحرير .. باحث بالدراسات العليا قسم التربية الخاصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

تم إكتشاف مانع الإعلانات في متصفحك

برجاء تعطيل مانع الإعلانات لتصفح الموقع بشكل أفضل وكذلك دعم الموقع في الإستمرار، بعد التعطيل قم بعمل إعادة تحميل (Refresh) للصفحة