التعليم الأزهري

رئيس جامعة الأزهر يلتقى الحاصلين على درجات علمية من أوروبا وأمريكا

التقى الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور عبد الدايم نصير، مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر للشئون العلمية، والدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، المشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية، والدكتور يوسف عامر، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بعضًا من شباب الباحثين الحاصلين على درجتي: (الماجستير – الدكتوراه) من أوروبا وأمريكا في مختلف التخصصات العلمية.

وخلال اللقاء أكد رئيس الجامعة حرص جامعة الأزهر على الانفتاح على المؤسسات العلمية والبحثية كافة، سواء المحلية والإقليمية والدولية؛ من خلال البعثات العلمية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بمختلف كليات الجامعة بالقاهرة والأقاليم.

كما أكد على أهمية تبادل الخبرات بين أعضاء هيئة التدريس؛ من أجل تلاقح الأفكار وتعظيم الإفادة بين الجميع مع الحفاظ على الخصوصية والهوية.

وأشاد رئيس الجامعة بما سمعه عن أبنائه العائدين من أمريكا وأوروبا، وما سمعه منهم خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن جامعة الأزهر تسعى جاهدة لزيادة التعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية كافة في مختلف دول العالم؛ من خلال بروتوكولات التعاون في شتى المجالات، لافتًا إلى أن الجامعة سوف تستفيد من خبرات أبنائها العائدين من الخارج، إضافة إلى الانعكاس الإيجابي لذلك على العملية التعليمية والبحث العلمي.

وخلال اللقاء قرر رئيس الجامعة ضم هؤلاء الشباب إلى فريق مكتب التميز الدولي بالجامعة، والذي يضم كوادر متميزة في مختلف المجالات العلمية، كما تقرر تنظيم ندوة حول البحث العلمي بين الشرق والغرب، يحاضر خلالها هؤلاء الشباب المتميزون كلٌّ في مجال تخصصه.

وقال الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، المشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية: إن الابتعاث الخارجي من شأنه أن ينعكس إيجابًا على البحث العلمي وينهض بالمؤسسة، ويجعلها تتبوأ تصنيفًا متقدمًا بين نظيرتها من الجامعات، مشيرًا إلى أنه كان أحد المبعوثين إلى ألمانيا من 2001 إلى 2003 م؛ للحصول على الدكتوراه في جراحة أورام العظام، لافتًا إلى أنه استفاد من هذه التجربة، وليس هذا بغريب على مؤسسة الأزهر الشريف جامعًا وجامعةً؛ فقد سافر مشايخ الأزهر إلى أوروبا في القرن الماضي؛ سافر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إلى فرنسا، وسافر الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود، إلى فرنسا، والشيخ بيصار أيضًا، وكل هذا يؤكد على أن مؤسسة الأزهر الشريف جامعًا وجامعةً كانت ولا تزال فى طليعة المؤسسات التي تسعى جاهدة للانفتاح على العالم الخارجي، مشددًا على أهمية تعلم اللغات؛ حتى نستطيع التواصل مع الآخر، وننفتح على العالم.

وفي ختام اللقاء قام رئيس الجامعة بتكريم هؤلاء الشباب ومنحهم شهادات تقدير، إضافة إلى إهدائهم نسخة من القرآن الكريم.

عبدالله العزازي

مدير التحرير .. باحث بالدراسات العليا قسم التربية الخاصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

تم إكتشاف مانع الإعلانات في متصفحك

برجاء تعطيل مانع الإعلانات لتصفح الموقع بشكل أفضل وكذلك دعم الموقع في الإستمرار، بعد التعطيل قم بعمل إعادة تحميل (Refresh) للصفحة