التعليم العام

هل فيه امتحانات لطلبة المدارس بعد ٢٠ فبراير؟

بقلم / أحمد حافظ

هل فيه امتحانات لطلبة المدارس بعد ٢٠ فبراير؟

كل الشواهد تشير إلى عقد امتحانات الترم الأول لطلبة المدارس بعد أجازة نصف العام (أي بعد ٢٠ فبراير)، للاعتبارات التالية:

– امتحانات الجامعات بعد انتهاء الأجازة.
– امتحانات كليات الأزهر بعد انتهاء الأجازة.
– ٣ إعدادي كشهادة لازم تعمل امتحانات.
– أولى وتانية ثانوي الرئيس قال امتحانات تابلت من المنزل (ووزارة التعليم لازم تنفذ كلام الرئيس بعد امتحانات لهم وعدم تأجيلها لنهاية العام).
– الوضع الوبائي وفق تقديرات وزارة الصحة في تراجع، وعدد الإصابات لم يعد يتعدى ٧٥٠ إصابة يوميا.
– ملحوظة هامة: عدد الإصابات وقت اتخاذ قرار تأجيل الامتحانات (٣١ ديسمبر ٢٠٢٠) كانت ١٤١١ إصابة، أما اليوم ٧٤٠ يعني عدد الإصابات نزل النص، والأعداد من النهاردة حتى يوم منتصف فبراير مرشحة للانخفاض بشكل أكبر.
– استبعاد الحكومة نفسها فكرة الأبحاث وعدم وجود آلية لإمكانية عقد امتحانات أون لاين ده بيعزز فكرة عقد الامتحانات بشكل ورقي بعد الأجازة.
– موافقة الحكومة على عودة طلبة التعليم الفني للتدريبات العملية بيعزز التوقع بعقد الامتحانات.
– المهم شكل الامتحانات هيكون ازاي؟.
١- المتوقع أن يكون هناك صف واحد كل يوم، بمعنى إن طلبة الصف الرابع الابتدائي امتحاناتهم تكون في يوم لوحدهم، بحيث يتم نشرهم في جميع فصول المدرسة، وبالتالي يتم منع أي تكدس أو زحام داخل كل فصل، وبدل ما كانوا بيمتحنوا في ١٠ فصول يمتحنوا مثلا في ٣٠ أو ٤٠ فصل.
– إمكانية ضغط عدد أيام الامتحانات بحيث تكون يومية وتخلص خلال أسبوعين على أقصى تقدير، بحيث تكون فيه امتحانات صباحية وأخرى مسائية مع وجود فاصل زمني بين الاتنين حوالي ساعة لمنع التكدس والتقاء طلبة الصباحي مع المسائي.

– من الآخر: من وجهة نظري المتواضعة وتوقعات المشهد بلغة الأرقام، مفيش إلغاء للامتحانات، لأنه صعب من دي الوقت الجامعات تقرر إعداد جدول لامتحانات الكليات، ويوم ١٤ فبراير وزارة التعليم هتقول مفيش امتحانات.

– دي وجهة نظري بكتبها بالأسباب.. تحتمل الصواب والخطأ 👌

عبدالله العزازي

مدير التحرير .. باحث بالدراسات العليا قسم التربية الخاصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى