afdalsex.com

xnxxarabsex.com

sexsaoy.com

الموسوعة العلمية

المسند إليه .. مفهومه .. أحواله .. مواضعه

فيما يلي سوف نعرض محاور موضوعنا:-

  • المبحث الأول : مفهوم المسند إليه
  • المبحث الثاني : مواضع المسند إليه
  • المبحث الثالث : أحوال المسند إليه

الذكر- الحذف – التعريف – التنكير – التقديم – التأخير

عرض البحث

المبحث الأول : مفهوم المسند إليه

تعريف المسند إليه هو المحكوم عليه في الجملة والمتحدث عنه وهو الركن الأعظم في الإسناد

 

المبحث الثاني : مواضع المسند إليه

  • الفاعل للفعل التام أو شبهه
  • نائب الفاعل
  • المبتدأ الذي له خبر وأسماء النواسخ إن واخواتها وكان وأخواتها
  • والمفعول الأول في باب ظن وأخواتها
  • والمفعول الثاني في باب أعلم وأرى فإنها في الأصل مبتدآن

 

المبحث الثالث : أحوال المسند إليه

هي الأمور التي تعرض له من أجل كونه مسندا إليه وبها يطابق اللفظ مقتضى الحال وذلك كذكره وحذفه وتعريفه وتنكيره وتقديمه وتأخيره

لماذا ذكر الحذف على الذكر ؟

الحذف من الألوان البلاغية التي تزخر ببلاغة عالية وتضفي على الأساليب أبهة وجمالاً

لأنه تصرف تفيض به العبارة من الألفاظ التي يفاد معناها بدونها لدلاله القرائن عليها ويشتد به أسرها ويقوي حبكها

وقد نوه الإمام عبد القادر الجرجاني أنه ” هو باب دقيق المسلك لطيف المأخذ عجيب الأمر شبيه بالسحر فإنك ترى به ترك الذكر أفصح من الذكر والصمت عن الإفادة أزيد للإفادة وتجدك أنطق ما تكون إذا لم تنطق وأتم ما تكون بيانًا إذا لم تبن ”

والحذف البلاغي باب واسع يشمل حرف الكلمة وحرف المعنى

والكلمة هي التي جزء من الجملة سواء كانت مسند إليه أم مسندًا أم متعلقًا من متعلقات الفعل ويشمل أيضا حذف الجملة والجمل

لماذا قدم الحديث عن حذف على ذكره؟

لأن الذكر هو الأصل ولا تتشوق النفس إلى ذكر الموجب له والداعي إليه بخلاف الحذف فإنه معدول إليه والناس تتطلع الى دواعي العدول إليه

لماذا كان الذكر هو الأصل في المسند إليه ؟

لأنه ركن الإسناد الأعظم إذا هو المحكوم عليه ولا يحكم على غائب وفي تعبير البلاغيين بلفظ الحذف في جانبه وبلفظ الترك في جانب المسند

تنبيه على أن المسند إليه : هو الركن الأعظم شديد الحاجه إليها حتى إنه إذا لم يذكر فكأنه أتى به ثم حذف بخلاف المسند فإنه ليس بهذه المثابة فكأنه ترك من أصله

  • أولا : حذف المسند إليه

متى يجوز حذف المسند إليه ؟ وما هي الشروط للحذف ؟

  1. أن تدل عليه قرينة لفظية أو حالية :

قرينة : أن يسبق ذكره أي موجود في الجملة

حالية  : أي تفهم من سياق الجملة

  1. أن يكون لهذا الحذف سر أو سبب أو غرض بلاغي يدعوا إليه

قد يحذف المسند إليه لأغراض بلاغية اذكري بعضا منها ؟

  1. الاحتراز عن العبث بذكره

مثل ” صم بكم عمي فهم لا يرجعون”

أي هم صم بكم عمي فقد حذف المسند إليه لدلاله القرينة عليه إذا كان الحديث عنه ولو ذكر لكان ذكره عبثا بناءً على الظاهر

  1. الايجاز والاختصار لضيق المقام ( لا يسمح بالإطالة في الحديث )

هذه الأغراض البلاغية التي يحذف لأجلها المسند إليه للايجاز وذلك لضيق المقام بسبب المرض والضجر

مثل قول الشاعر : قال لي : كيف أنت ؟ قلت :عليل : سهر دائم وحزن طويل

والشاهد :- أنا عليل وحالي سهر دائم وحزن طويل ( سقيم أو تعبان )

  1. تعيين المسند إليه

من الأغراض البلاغية التي يحذف المسند إليه لأجلها الإشارة ، المسند إليه متعين في الذهن معروف لا ينصرف الكلام لغيره وذلك لأن الخبر لا يصلح إلا له حقيقة أو دعاء

مثل قوله تعالى “عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال” أي هو الله سبحانه وتعالى

  1. إيهام صون المسند إليه عن لسانك لتعظيمه أو صون لسانك عنه لتحقيره

 

  • مثل قولك : مقرر للشرائع موضح للدلائل فيجب اتباعه . تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنك تركت التصريح به صونا له عن لسانك تعظيما له
  • سريع إلى ابن العم يلطم وجهه وليس إلى داعي الندى بسريع . فقد حذف الشاعر المسند إليه صونا للسانه عنه وذلك تحقيرا لشأنه والتقدير :- هو سريع إلى ابن العم
  1. تأتي الإنكار عند الحاجة

ويأتي إذا كان المسند إليه اسما لظالم فاجر فاسق وأنت تتحدث عنه في جماعه فتقول فاجر فاسق بحذف المسند إليه اذا التقدير هو فاجر فاسق

  1. اتباع الاستعمال الوارد عن العرب بحذف المسند إليه

كما في قولهم في الأمثال :- رميه من غير رام . أي هذه رميه وقولهم قضية ولا أبا حسن لها أي هذه قضية

 

  1. الخوف عليه أو منه

الخوف عليه  : مثل قول النابغة الذبياني

نبئت أن أبا قابوس أوعدني … ولا قرار على زأر من الاسد

الخوف منه مثل قولك : قتل فلان أو ضرب فلان فلا تذكر القاتل أو الضارب خوفا منهما

  • ثانيا : ذكر المسند إليه

لماذا ذكر سابقا أن الأصل في المسند إليه الذكر ؟

لأنه المحكوم عليه والمتحدث عنه و لهذا فإن ذكره واجب اذا لم تقم قرينة على حذفه فاذا قامت قرينة على حذفه جاز ذكره لأنه هو الأصل وجاز حذفه لدلاله القرينة عليه

الأغراض التي ترجح ذكر المسند إليه على حذفه

  1. الاحتياط لضعف التعويل على القرينة

وذلك لخفائها في نفسها أو لعدم وثوق المتكلم بنباهة السامع وذكائه ولا يتنافى هذا مع القول بأن دلالة العقل أقوى من دلاله اللفظ

  1. التعريف بغباوة السامع

والتنبيه على أنه لا يفهم إلا بالتصريح إما لقصد إفادة أن الغباوة شأنه ووصفه وإما لقصد إهانته وتحقيره

مثل قول الفرزدق موبخًا لهشام بن عبد الملك لتجاهله عليًا زين العابدين بن الحسين بن علي رضي الله عنه

  1. زياده الإيضاح والتقرير

وانما يفيد ذكر المسند إليه زياده الإيضاح والتقرير لأنه إذا دل عليه بالقرائن عند الحذف كأنه ذكر فإذا صرح به فكأنه ذكر ثابتًا

فيحصل حينئذ زيادة الانكشاف والتقرير لأن الدلالة اللفظية وهي ذكره اجتمعت مع الدلالة العقلية و هي القرينة

  1. إظهار تعظيم المسند إليه أو تحقيره

“هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا” حيث ذكر أن المسند إليه وهو قوله تعالى “هو” تذكر للتعظيم

ومما يذكر فيه أن المسند إليه لإظهار تحقيره وإهانته لكونه اسما مما يدل على ذلك قولك حضر ذلك اللئيم في جواب من قال لك هل حضر زيد ؟ فقد أفاد ذكر اللئيم تحقير المسند إليه وإهانته لأن لفظ المسند إليه يفيد ذلك

  1. التبرك به
  2. التلذذ به

مثل قول الشاعر :

بالله يا ظيبات القاع قلن لنا …..  ليلاي منكن أم ليلى من البشر

فقد أعاد الشاعر ذكر المسند إليه في البيت بغية التلذذ به لأنه اسم محبوبة كل منهما

  1. إرادة بسط الكلام وإطالته حيث السماع مطلوب

وذلك في مقام الحديث مع الأحبة ذوي القدر الذين يعظم المتكلم بالكلام معهم ويشرف بخطابهم ويتلذذ بسماعهم له

مثل قوله تعالى ” وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى ”

هي دلاله على بسط المقام في كلام الأحبة كان يكفي أن يقول عصاي بدون ذكر المسند إليه لأنه يحذف غالبا في مقام السؤال للاستغناء عن ذكره في الجواب بوقوعه مسئولا عنه

لأن المقام مقام تشريف

 

  1. التهويل والتخويف

مثل قول القائل أمير المؤمنين أنه يأمر بكذا أو رئيس الدولة يأمر بكذا تهويلا على المخاطب وتخويفا له بذكر الأمير باسم الإمارة للمؤمنين

في قوله تعالى ” لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه والى الله المصير”

فذكر المسند إليه في قوله تعالى “لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء” للتهويل والتخويف

أي معنى الكلام أنه لا يمكن للشخص المؤمن الاستعانة بالشخص الكافر على أخيه المسلم

  1. اظهار التعجب منه

مثل فلان يصارع الأسود

أي أنك تذكر هذا الشخص و تذكره باسمه لكي تظهر إعجابك به ولتعجب الناس به وتقول كيف يفعل هذا الفعل العجيب

  1. التسجيل على السامع حتى لا يتأتى له الانكار

يتحقق من هذا الغرض أكثر من أي غرض آخر في ساحة القضاء عندما يقر الشاهد على كذا وكذا ويكده القاضي ويقول هل أقر محمد بكذا على نفسه فيقول شاهد نعم أقر محمد بكذا على نفسه

ولا بد من ذكر المسند إليه باسمه ليسجل عليه ما قالوا حتى لا يتأتى له الإنكار

 

  • ثالثا : تعريف المسند إليه

لماذا ذكر البلاغيون أن الاصل في المسند إليه هو التعريف ؟

لأنه هو المحكوم عليه في الكلام والحكم عليه اقتدى أن يكون متعينًا في الكلام

أ – تعريفه بالإضمار

لماذا قدم الحديث عن تعريف الحديث المرسل إليه بالإضمار ؟ لأن الضمير أعرف بالمعارف وأعرفها ضمير المتكلم ثم المخاطب ثم الغائب السالم عن الإبهام

ودواعي تعريف المسند إليه بالضمير هي

  1. أن يكون المقام مقام تكلم : ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم” أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب “.
  2. أن يكون المقام مقام خطاب : فيؤتى بضمير الخطاب لأن المتكلم حينئذ يخاطب حاضرًا والحاضر يناسبه الخطاب

ب – تعريف المسند إليه بالعلمية

العلم هو ما وضع لتعيين الشيء مع جميع مشخصاته فالتعريف بالعلمية يبين المسند إليه ويحدده بحيث لا يشاركه فيه غيره

  1. إحضار المسند إليه بعينه : أي بهيئته ومعناه مثل : محمد نجح وخالد راسب
  2. تعظيم المسند إليه أو إهانته أو تعظيم غيره أو إهانته مثل : حضر أنف الناقه ، جاءنا أبو الخير ، أبو الفضل قادم
  3. قصد التبرك أو التلذذ : مثل الله الهادي
  4. قصد التفاؤل أو التطير به
  5. قصد التسجيل على السامع حتى لا يتسنى له الإنكار إن أراده
  6. قصد التنبيه على غباوة السامع
  7. الحث على الإشفاق عليه والترحم به
  8. القصد الى معنى يستفاد من العلم باعتبار أصل وضعه قبل النقل

ج – تعريف المسند إليه بالموصولية

  1. أن لا يكون المخاطب علم بأحوال المسند إليه غير ما تتضمنه جملة الصلة
  2. استهجان التصريح باسمه
  3. زياده تقرير والتوضيح
  4. القصد إلى تفخيم المسند إليه وتأويل أمره
  5. القصد إلى تنبيه المخاطب على خطأ وقع منه أو من غيره

 

  • رابعا : تنكير المسند إليه

لابد من التنكير لأغراض بلاغية

  1. يأتي المسند إليه منكرا لقصد الإفراد أي فرد واحد لا أكثر
  2. أن يراد من التنكير نوع خاص مخالف للأنواع المعهودة
  3. ينكر المسند إليه لتعظيمه أو تحقيره وذلك للدلالة على أنه بلغ ارتفاعه شأنه أو انحطاطه مبلغا كبيرا
  4. قد يكون الغرض من التنكير المسند إليه إفادة التكثير أو التقليل
  5. قد يأتي المسند إليه منكرا لأن المقام يمنع من التعريف

 

  • خامسا : تقديم المسند إليه

يقدم المسند إليه لأغراض بلاغية

  1. أنه الاصل ولا مقتضى للعدول عنه
  2. يقدم المستند إليه ليتمكن الخبر في ذهن السامع
  3. يقدم المسند إليه لتعجيل المسرة أو الإساءة
  4. قد يقدم المسند إليه لإيهام أنه لا يزول عن الخاطر أو أنه يستلذ به فهو إلى الذكر أقرب
  5. يقدم المسند إليه لغرابة اتصافه بالمسند
  6. يقدم لتعظيم أو تحقيره

 

النتائج والتوصيات

  • المسند إليه هو المحكوم عليه في الجملة والمتحدث عنه وهو الركن الأعظم في الإسناد
  • مواضع الإسناد هي الأمور التي تعرض له من أجل كونه مسندا إليه وبها يطابق اللفظ مقتضى الحال وذلك كذكره وحذفه وتعريفه وتنكيره وتقديمه وتأخيره
  • الحذف من الألوان البلاغية التي تزخر ببلاغة عالية وتضفي على الأساليب أبهة وجمالاً
  • الذكر هو الأصل في المسند إليه لأنه ركن الإسناد الأعظم إذا هو المحكوم عليه ولا يحكم على غائب
  • الأصل في المسند إليه هو التعريف لأنه هو المحكوم عليه في الكلام والحكم عليه اقتدى أن يكون متعينًا في الكلام

عبدالله العزازي

مدير التحرير .. باحث بالدراسات العليا قسم التربية الخاصة

تم إكتشاف مانع الإعلانات في متصفحك

برجاء تعطيل مانع الإعلانات لتصفح الموقع بشكل أفضل وكذلك دعم الموقع في الإستمرار، بعد التعطيل قم بعمل إعادة تحميل (Refresh) للصفحة