أخبار الجامعات

افتتاح مؤتمر التغيرات المناخية في جامعة العريش بشمال سيناء

افتتح الدكتور حسن الدمرداش، رئيس الجامعة العريش، الملتقي العملي الأول “تأثير التغيرات المناخية على البيئة في ضوء خارطة الطريق إلي قمة المناخ”، والذي أقيم بقاعة الاجتماعات الرئيسية بالجامعة، وبحضور عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والخبراء الدوليين المتخصصين في مجال التغير المناخي وممثلي محافظة شمال سيناء وممثلي العمل المدني.
ورحب الدمرداش بالضيوف وعن تواجدهم في رحاب جامعة العريش، وأن هذه المناسبة نُظمت بناء على توصيات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لجميع الجامعات المصرية حتى تركز اهتمامها في مجال بحوث البيئة وأن الموضوع ليس جديد حيث أقيم أول مؤتمر في برلين عام ١٩٩٥ عن التغيرات المناخية.
وتناول رئيس الجامعة في الجلسة الحديث عن التغيرات الجغرافية والعوامل التي من الممكن تُؤثر على مستقبل الكرة الأرضية وتأثير الاحتباس الحراري وزيادة غاز ثاني أكسيد الكربون ما له وما عليه وما التأثيرات التي من الممكن أن يتركها على البيئة، وهناك إحصائية توضح أنه ٢٠% من الحياة البرية من المتوقع أن تختفي بحلول ٢٠٥٠، وذلك بسبب التغيرات المناخية، ومن أهم النتائج المتوقعة عن المؤتمر هو إطلاق مدينة شرم الشيخ “مدينة خضراء”.
وحاضر في الملتقى الدكتور عبد العزيز بلال عبد المنطلب، رئيس شعبة الزراعة والتربة وعلوم لبحار بالهيئة القومية للاستشعار من بُعد وعلوم الفضاء، والذي يمتلك العديد من الخبرات في مجال تطبيقات الاستشعار من بُعد ونُظم المعلومات الجغرافية وبناء النماذج الإحصائية والفراغية فى مجال الإدارة والزراعة والتنمية المستدامة وحصر وتصنيف وتقييم الأراضي الزراعية وبناء التراكيب المثلى للمحاصيل، وتتبع تدهور الأراضي وتلوث التربة وتأثير التغير المناخي على خصائص التربة والنبات، وكذلك الدكتور السيد سعيد محمد أستاذ ورئيس قسم الأراضي بالهيئة القومية للاستشعار من بُعد وعلوم الفضاء، نائب رئيس اللجنة الوطنية للأراضي بأكاديمية البحث العلمي، وعضو فى العديد من الجمعيات المحلية والدولية والخبير فى مجال الاستشعار من بُعد ونُظم المعلومات الجغرافية.
ومن أهم توصيات الملتقى: استصلاح الأراضي والحد من الزحف العمراني؛ لمواجهة النقص في الغذاء وتدعيم الأمن الغذائي في المجتمع، واستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد في تتبع النمو العمراني في فترات زمنية مختلفة حتى تتيح ذلك الفهم المكاني للزحف العمراني ومواجهته، وزيادة المشاريع القومية كأحد الحلول لزيادة الرقعة الزراعية، واستخدام الطرق الذكية في الزراعة حتى تؤدي لزيادة الإنتاج الزراعي من جهة وتقليل الري ومدخلات الإنتاج من جهة أخرى، والتوصية باستخدام التكنولوجيا الحديثة واستخدام المقننات المائية للحد من الملوثات وتقليل التكلفة على مستوى الفرد والمجتمع والحد من فقد المحتوى المائي عن طريق مواجهة الاحتباس الحراري، وزيادة المساحات الخضراء التي تمثل مصدر أساسي لامتصاص الزيادة في نسبة ثاني أكسيد الكربون من الجو، والتعامل بشكل علمي وطريقة صحية مع التربة حتى لا تؤثر على زيادة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من التربة، والحد من استخدام السماد وخصوصًا الأسمدة والمخصبات الصناعية، الحد من استخدام الوقود.

إظهار المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى