التعليم العام

صور مرفوضة في شارعنا المصري

صور مرفوضة في شارعنا المصري

من منا لايخرج من بيته للتجوال او للعمل او لقضاء بعض الحاجيات اليومية وغير ذلك بالتأكيد كلنا يخرج من بيته ويتحول في الشارع ليجد ما يثير اشمئزازه ويزعجه ويقلقه على مستقبل الوطن العظيم ..

للاسف الشديد في الشارع المصري ما يقلق ويزعج ويوتر فترى القمامة ملقاه في أماكن متفرقات من غير مكان مخصص لتشوه العين برؤيتها وتنشر الروائح الكريهة بمحيطها وما غير ذلك الكثير .

وكذا ترى الباعة الجائلين بأصواتهم العالية المنفرة واقتطاعهم مساحة كبيرة من الشارع لتضيقه أمام المارة والعابرين .

هذا إلى جانب ما يبيعونه من بضائع غير مراقبة سعرا ونوعا وصنعا ووزنا وجودة وصلاحية …الخ .

ومن بعد الباعة الجائلين نجد ما يقيم مطبا غير صناعي غير مطابق للمواصفات دون اذن السلطات وجهات الاختصاص فيسبب الحوادث وغيرها او يحفر حفرة او ما شابه ثم يتركها دون غطاء او إشارة فيترتب عليها الخطر الكبير الضار بنا أجمعين .

ثم تتجول لتجديد سيارة تقف صف ثان على جانب الطريق ضاربة بالقوانين عرض الحائط معطلة بذلك حركة السير في ذلك الشارع .

ومما تراه في شارعنا المصري من مناظر مؤلمة إنارة اعمدة الكهرباء ويافطة الإعلانات وأسماء المحلات بالاضاءة الكهربية على مختلفها فتسبب هدرا في المال العام والكهرباءباضائتها بغير حاجة وو الخ .

وبعدما تفطر وتجلس على مقهى فترى احد العمال يمسك بخرطوم المياه ويرش الشارع من أوله إلى آخره بالمياه العذبة النقية المنفق عليها المليارات دون ترشيد للاستهلاك وبجهل طبعا يفعل ذلك كله ودون علم ان الصراعات العالمية الان من اهم أسبابه المياه لاهميتها وضروريتها . . . الخ .

ومن جل المصائب ان ترى سيارة كسح الصرف الصحي تفرغ عبوتها في النيل العذب الذي هو الكوثر اي الجنة لتلوث مياهه وتشوهها وتنشر بذلك الأمراض التي لا تعد للاسف ولا تحصى … الخ .

ومما يثير حفيظتنا جميعا هو جلوس مرتاحين المقاهي في الشوارع أمام وبجوار المقاهي لتترك أثرا سلبيا وشكرا سيئا وانطباعا أسوأ في نفس الإنسان المصري.

وبكل تأكيد هناك اكثر وأسوأ مما ذكرت من مساؤى في شارعنا المصري لكننا نتوقف عند هذا الحد مطالبين المسئولين باتخاذ حزمة من الإجراءات اللازمة حيال تلك المخالفات وعلى الاعلام صناعة البرامج التوعية الخادمة وعلى مواطنيناالجدية والالتزام ليظهر شارعنا المصري بصورة افضل واحسن

وعلى المرور القيام بدوره خير قيام نشرا للهدوء وضبطا لايقاع الشارع المصري بالتزامن مع شرطة المرافق والادارة العامة لحماية الآداب واشراك مسئولي الإدارة المحلية

وغير ذلك من أشكال التعاون ليصبح ذلك في صالح مصرنا الحبيبة الغالية

والله سبحانه وتعالى من وراء القصد وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين..

🌷🌷🌷🌷🌷 بقلم الخبير التربوي والتعليمي … اشرف فوده .

إظهار المزيد

عبدالله العزازي

مدير التحرير .. باحث بالدراسات العليا قسم التربية الخاصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى