أخبار الجامعات

رئيس جامعة حلوان لـ«الشروق»: نسعى إلى زيادة دخل أعضاء هيئة التدريس

– بدء الدراسة في تخصصات الأسنان والعلاج الطبيعي والعلوم الصحية بالجامعة الأهلية منتصف العام- استغلال الإمكانيات المادية وتطوير اللوائح الدراسية ليكون لدينا منتج يحمل شعار صنع في جامعة حلوان- توفير التمويل لإنشاء مجمع القطاع الطبي العملاق لخدمة جنوب القاهرة بـ1600 سرير- تشغيل المشروعات المتوقفة بسبب المعوقات في مقدمة أولوياتي.. وإمكانات جامعة حلوان كبيرة
قال الدكتور سيد قنديل رئيس جامعة حلوان، إنه يدرس ملفات الجامعة منذ عام 2014، وأن الواقع على الأرض يقول إن هناك حاجة كبيرة للعمل، مشيرا إلى أن فى مقدمة أولوياته تشغيل المشروعات المتوقفة بسبب العقبات والمعوقات. وتحدث قنديل خلال حوار مع«الشروق»، عن عدد من الملفات مثل المجمع الطبى العملاق لخدمة منطقة جنوب القاهرة وجامعة حلوان والجامعة الأهلية، واستغلال الإمكانيات الحالية وتطوير اللوائح الدراسية وملف التصنيفات الدولية، وإلى نص الحوار..< كيف ترى قرار اختيارك رئيسًا لجامعة حلوان فى الوقت الحالى؟ــ قرار اختيارى رئيسًا لجامعة حلوان هو تكليف أكثر من كونه تشريفا، فمنذ 2014 وأنا أدرس ملفات الجامعة وعندما استلمت رئاسة الجامعة رسميًا وجدت أن دراستى لملفات الجامعة تمثل حوالى 40% من الواقع على الأرض.< وما الذى كشفه الواقع بالنسبة لك؟ــ واقع الجامعة يؤكد أنه هناك حاجة كبيرة للعمل بالإضافة إلى كثرة طموحات وآمال منتسبى الجامعة، ووظيفتى تحقيق تلك الطموحات بجانب خطتى الاستراتيجية التى نحاول توضيحها للعاملين بالجامعة للاقتناع بها، كما أن الجامعة بحاجة إلى استعادة الثقة بين الأفراد وإدارتها.وتلبية لما رصدته من واقع الجامعة عقب استلامى رئاستها رسميًا، سنعمل على تدريب الأفراد وحسن توظيفهم، وإفراز الكوادر لاستيفاء الأماكن الخالية من القيادات والإداريين.< ما هى أولوياتك عندما تتخذ القرارات؟ــ أولوياتى تشغيل جميع المشروعات المتوقفة نتيجة لوائح غير مناسبة أو قرارات معوقة أو تخاذل فى تنفيذ القوانين، وأن يكون المستهدف من ذلك كله تحقيق الجودة ولن يتم ذلك إلا باستيفاء المعايير الأكاديمية، وأن تحقق الجامعة الاكتفاء الذاتى وأن تسد احتياجاتها وأن يصل لمنتسبى الجامعة شعور بأنها ملك لهم ويكون ذلك دافعا للعمل، وسيتم تقدير هذا العمل والمجهود والتعب بمردود مقدر، وفى حالة التقصير سنأخذ منهم حق الجامعة بالقانون واللائحة.< ماذا عن موقف الجامعة الأهلية الجديدة والتخصصات التى لم يتم بدء الدراسة بها؟ــ تم تشغيل الجامعة الأهلية بجودة محترمة وهناك طلاب شرعوا فى الدراسة والتواجد فى مبنى الجامعة الأهلية فى التخصصات التى انطلقت بها الدراسة مطلع العام الجامعى الحالى، وسيتم بدء الدراسة فى تخصصات جديدة فى الجامعة الأهلية خلال الفصل الدراسى المقبل «منتصف العام» وهى الأسنان والعلاج الطبيعى والعلوم الصحية الطبية.< هل هناك قرارات بشأن المناهج الدراسية؟نعم.. سيتم تطوير وحسن استغلال للإمكانيات المادية وتطوير اللوائح الدراسية بما يتناسب مع المعايير الأكاديمية المطلوبة ليكون لدينا فى النهاية طالب ومنتج يحمل شعار صنع فى جامعة حلوان، كما أن الجامعة ستتحول نحو الصناعة من خلال وحداتها الإنتاجية لتوفير ما تحتاجه، كما أطلقت الجامعة حاضنة ريادة الأعمال لاستقبال الأفكار البحثية التى يمكن تحويلها إلى منتج وواقع.< ما هى خطتكم بالنسبة للقطاع الصحى والذى يعد من أهم قطاعات أى جامعة؟ــ من ضمن الأولويات والاهتمامات بالجامعة هو تثبيت دعائم القطاع الطبى الصحى من خلال العمل وإنشاء مجمع القطاع الطبى العملاق، وسيعتبر هذا المجمع نقلة لمنطقة جنوب القاهرة، حيث سيضم مستشفى كبيرة سعة 1600 سرير، وتم الانتهاء من رسوماته وأفكاره منذ وقت مضى ولم يدخل حيز التنفيذ وبدأنا إداخله حيز التنفيذ بتوفير الدعم المادى الكافى.< كيف ستتعامل مع ملف تنمية موارد الجامعة بعيدًا عن موازنة الدولة؟ــ تنمية الموارد أمر مهم لتحقيق جميع الطموحات والآمال والملفات التى تم فتحها منذ استلامى رئاسة الجامعة، ويبدأ ذلك من تحصيل الرسوم الدراسية بمتابعة وسرعة مع الحفاظ على أن يحصل طلاب التكافل الاجتماعى على حقوقهم منذ اليوم الأول للدراسة، ورعاية الأنشطة الطلابية بما تنص عليه اللوائح والقوانين وهى 3% من إجمالى المصروفات لأن النشاط الطلابى هو الذى يبنى شخصية الطالب ويرفع كفاءته.ومن وجهة نظرى الدولة تتحمل وتنفق الكثير على الطالب حتى يتخرج لأن الطالب يمثل ثروة قومية يجب أن يتعلم بشكل جيد وحقيقى، كما أن تفعيل الوحدات الإنتاجية سيؤدى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الاحتياجات وبالتالى زيادة موارد الجامعة.< هناك انتقادات بشأن مصروفات الجامعات الأهلية والبرامج المعروفة بالساعات المعتمدة.. كيف ترى هذا الأمر؟ــ لتحقيق جودة للتعليم الحكومى لابد أن يكون هناك نموذج تعليم متطور بمصروفات كالبرامج الخاصة فى الكليات، والإمكانيات المادية لابد وأن تكون ممتازة كما رأى الطلاب وأولياء الأمور فى الجامعات الأهلية من جودة أسعدتهم، وبالتالى فإن الأساس لتطوير التعليم الحكومى لمفهومه هو نموذج الجامعة الأهلية، فالجامعة الأهلية والبرامج الخاصة بمصروفات هى تطوير للتعليم الحكومى.< ماذا عن الاهتمام بأوضاع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالجامعة؟ــ الاهتمام بالأستاذ من النواحى العلمية والبحثية يتمثل فى إتاحة الجامعة معاملها البحثية له عقب انتهاء الجدول الدراسى، بالإضافة إلى توفير كل التجهيزات والدعم الذى يحتاج إليه، واجتذاب المشروعات البحثية وتأكيد العلاقة بين الباحثين ومجتمع الصناعة لتقديم حلول للمشكلات التى تواجههم.وأيضًا هناك خطة لزيادة الدعم المالى وزياة دخل الأستاذ عبر التدريس بالبرامج الخاصة، وبالتالى فإن الجامعة ستسعى إلى زيادة دخل الأستاذ بناءً على ما سيقدمه من أفكار بحثية وما سيشارك فيه من أعمال، فى ظل رؤية الجامعة فى عملية تفعيل دور الوحدات الإنتاجية لتوفير ما تحتاجه من تصنيع.هذا بالإضافة إلى تبنى فكرة إنشاء وتأسيس شركات تطبيقية لأفكار أعضاء هيئة التدريس؛ لإيجاد طريقة قانونية ليس بها مشكلات تتيح حرية التصرف لعضو هيئة التدريس، وكل هذا الأمر يعود بالنفع على الأستاذ لأنه هو من سيقوم بتلك الأمور.وأؤكد أن هناك سعى لزيادة الدخل وليس المرتب عبر توفير مشروعات وعمل بدلًا من عمله فى جامعة ثانية أو فى الخارج.< هل هناك خطة لتقديم تأمين صحى لأعضاء هيئة التدريس والطلاب؟ــ تحسين الخدمة العلاجية لأعضاء هيئة التدريس سيكون عبر صندوق التأمين الصحى الجديد الذى تشرف عليه وزارة التعليم العالى، وسنوفر تأمين طبى للطلاب عبر شركة تأمين خاصة ولن ننسى العمال أو الإداريين أيضًا.< هل وضعتم خطة لتحريك مرتبة جامعة حلوان فى التصنيفات؟ــ إمكانيات جامعة حلوان قوية جدًا ولكن تحتاج إلى وضعها فى الإطار المطلوب، وحققنا فى السنوات الماضية تطور جيد فى موضوع التصنيف، وتحركت مرتبة الجامعة من المرتبة رقم 13 محليًا إلى الرقم 9 محليًا ونستهدف بأن نكون الثالث محليًا خلال الفترة المقبلة.

إظهار المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى