أخبار الجامعات

مناهضة العنف ضد المرأة.. ندوة بكلية الألسن جامعة الفيوم

نظمت كلية الألسن بجامعة الفيوم، ندوة عن مناهضة العنف ضد المرأة لرفع الوعي المجتمعي لدى الطلاب، بحضور الدكتور منار عبدالمعز عميد الكلية، والدكتورة نجلاء سعد وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وذلك اليوم الأحد بالكلية.وقالت الدكتورة منار عبد المعز، إن كلية الألسن حريصة على رفع الوعي المجتمعي لدى الطلاب، عن طريق مناقشة القضايا الحياتية، وخاصة فيما يتعلق بظاهرة العنف ضد المرأة التي باتت تهدد المجتمع والقيم المصرية الأصيلة، وتتسبب في حدوث العديد من المشكلات النفسية للمرأة، مما يؤثر على القيام بالأدوار الموكلة إليه بكفاءة وفعالية.وأضافت الدكتورة نجلاء سعد، أن الندوة تأتي تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وتماشيا مع توجهات الدولة المصرية بإجراءات التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمرأة.وتناولت الدكتورة نهير الشوشاني مدير وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة، التعريف بوحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة ودورها وأنشطتها وأهدافها والخدمات التي تقدمها للفتيات والسيدات المنتسبات لجامعة الفيوم، وذلك من خلال العمل على الشق التوعوي وشق استقبال الشكاوى الرسمية أو غير رسمية وما يتم اتخاذه من الإجراءات القانونية والمحاسبة والدعم النفسي في حالة الشكاوى الرسمية وغير الرسمية، مع التأكيد على مبدأ السرية والجدية، واستعراض اللقاءات والندوات المنعقدة فيما يتعلق بالوصول إلى بيئة ومجتمع آمن لكل أفراد المجتمع.ووجهت الدكتورة نهير الشوشاني، بضرورة أن يقوم كل فرد بدور فعال وحقيقي لمواجهة الظواهر والعادات السلبية التي يعاني منها المجتمع، وخاصة من الطلبة والطالبات باعتبارهم سفراء للقيم والمبادئ والأخلاق السليمة. وأوضحت الدكتورة آمال ربيع المدير التنفيذي لمشروع التنور المجتمعي، أنه يجب امتلاك الفرد للحد الأدنى من الثقافة والوعي للتعامل الصحيح من المشكلات المجتمعية والحياتية المختلفة ومواجهة العادات الخاطئة الموروثة والقيم المغلوطة.وأكدت أن الأمية ليست أمية قراءة وكتابة فقط، بل تشمل الأمية الدينية والقانونية والتي تتسبب في حدوث تبعات وآثار سلبية على المجتمع وتهديد خطط التنمية والتقدم والتطور متناولة ما تتعرض له المرأة من عنف، بداية من الحرمان من التعليم والميراث وغيره من أشكال العنف المختلفة، موجهة الطالبات بضرورة أداء ما عليهم من واجبات والتمسك بما لديها من حقوق والدفاع عنها.وأشارت الدكتور إيمان عزت مدير وحدة الدعم النفسي بكلية الآداب، إلى الدعم النفسي ومواجهة العنف ضد المرأة فيما يعرف بتفعيل المساحات الآمنة، وخطة العمل للتعامل مع المرأة المعنفة وتشجيعها للإفصاح عن المشكلة وتحديدها ووضع خطة العلاج المناسبة لها.وناقشت الدكتورة مرفت عبدالعظيم عضو مجلس النواب، مواجهة العنف ضد المرأة من الناحية القانونية والتشريعية؛ من حيث تغليظ العقوبات والتجريم بخصوص زواج القاصرات والزواج المبكر ومشروعات إصدار قوانين أخرى لحماية حقوق المرأة والحفاظ على كيانها وكرامتها.وفي نهاية الندوة، أهدت الدكتور منار عبدالمعز، شهادات تقدير للضيوف تكريمًا لهم.

إظهار المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

تم إكتشاف مانع الإعلانات في متصفحك

برجاء تعطيل مانع الإعلانات لتصفح الموقع بشكل أفضل وكذلك دعم الموقع في الإستمرار، بعد التعطيل قم بعمل إعادة تحميل (Refresh) للصفحة