الرئيسية » مقالات تربوية » التدريس فن أم علم ؟؟؟

التدريس فن أم علم ؟؟؟

تطوير المناهج التدريس فن أم علم ؟؟؟

كتب / عبدالله العزازي

التدريس علم وفن .

 * التدريس علم: له أصوله وقواعده التي تساعد في فهم التدريس وتفسير ما يحدث في بيئة التعلم، والتنبؤ بما يحدث فيها تمهيداً للسيطرة على مجريات هذه العملية وتوجيهها نحو الأفضل .

 * علم التدريس هام جداً للمبتدئين: لأنه يساعدهم في كسب المهارات الأساسية اللازمة لممارسة المهنة، وبعد إتقان هذه المهارات يأتي دور البراعة أو الفن .

 * التدريس فن: حيث أن بعض مظاهره ذات طابع فردي أو شخصي، تلعب فيه خبرة المعلم وقيمه وعاداته ومفهومه عن التدريس دوراً مركزياً .

 ولذلك يختلف المعلمون في تعاملهم مع مواقف التعلم المتنوعة وبراعتهم في استغلال كل فرصة متاحة لجذب انتباه طلابهم ودفعهم للمشاركة في نشاطات التعلم بشغف واهتمام .

 كما يفعل الممثل تماماً على خشبة المسرح مستغلاً نبرات صوته وتعبيراته الجسدية، وسرعة بديهته في معالجة المواقف الطارئة واستثمارها.

 يمزج المعلم في ممارساته بين التدريس كعلم والتدريس كفن ويتمثل ذلك في القول التالي: " إن ما عليه المعلم (مظهر فني) يمتزج بما يستخدمه في تدريسه (مظهر علمي) لتحديد ما يقوم به أثناء التدريس (علم وفن) " .

 في كلية التربية نقوم بمساعدة المعلم في كسب الجانب العلمي في التدريس، وذلك من خلال تعليمه مختلف استراتيجيات التدريس وتدريبه على ممارستها في مختلف المواقف التعليمية، وبذلك يصبح معلماً كفوءاً .

 بعض المعلمين يتمكنون من فن التدريس بعد ممارسته لفترة، وهنا يتحول المعلم من معلم كفء إلى معلم متميز .

 

فالتدريس مهنة تتطلب كلا الأمرين ، فالتدريس كفن يحتاج إلى الجوانب الوجدانية التي تميز الفنان المبدع وكثيراً من المدرسين ينهمكون في عملهم أنهماك الرسام أو النحات أوالموسيقي في أنتاج روائعه ..

فالمدرسون الممتازون هم المدرسون المبدعون الذين يقومون بحل ما يعترضهم من مشكلات بأختراع طرق وأساليب جديدة ..

والتدريس كعلم يحتاج إلى أس وقواعد علمية وهذه تأتي عن طريق الكثير من الاموضوعات ذات الصلة مثل علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الأحياء والطب وغيرها ..

فالمعلمون يستخدمون طرقاً علمية في عملهم ، فالتدريس الجيد مزيج مركب من العلم والفن ..

فالمعلم يجب أن يكتسب المهارات والمعرفة التي تكمل الجانب الفني مثل الرسام الذي يستعمل المبادىء العلمية كالأضاءة والتظليل لأخراج العمل بشكل فني ..

فالمعلمون يستخدمون طرقاً علمية في عملهم ، فالتدريس الجيد مزيج مركب من العلم والفن ..

فالمعلم يجب أن يكتسب المهارات والمعرفة التي تكمل الجانب الفني

يمكن استخلاص ذلك مما كتبه العلماء والباحثون في قضايا التعلم عشر قواعد ذهبية لعملية التعلم والتي إن تم توظيفها بشكل صحيح في الموقف التعلمي أتى أكله و أثمر ثمره اليانع ، وعند تجاهلها تصبح عملية التعلم بواد غير ذي زرع.

1-التعلم عملية تفاعلية:

تؤكد هذه القاعدة على أن مشاركة المتعلم في الموقف التعلمي من المسائل الجوهرية التي يجب أن ينتبه إليها المعنيون بموضوع التعليم والتعلم.

2- رضى المتعلم عما يتعلمه هو أساس التعلم:

تبين هذه القاعدة أن المتعلم لا بد أن يشعر أن ما يتعلمه يتوافق مع متطلباته وهذا يعني ربط التعلم بواقع حياة المتعلم.

3- بيئة التعلم الممتعة هي إكسير التعلم:

توضح هذه القاعدة أهمية توظيف طرائق تعلم متنوعة لخلق بيئة تعلم يستمتع فيها المتعلم بما يتعلمه.

4- التعزيز هو غذاء التعلم:

يفهم من هذه القاعدة أن مكافأة سلوك التعلم الصحيح يؤثر إيجابا على عملية التعلم.

5- التغذية الراجعة والتوجيه هما رئتا التعلم:

هذه القاعدة تؤكد على أن المتعلم يود أن يتعرف على مستوى الإنجاز الذي حققه عن طريق تقديم التغذية الراجعة المناسبة له.

6- الدافعية هي قلب التعلم :

هذه القاعدة توضح أن التعلم يحدث بصورة أفضل عندما يشعر المتعلم بقيمة النتيجة النهائية لعملية التعلم.

7- الفهم هو روح التعلم:

هناك مقولة مفادها " ما اسمعه أنساه ، ما أراه أتذكره ، ما أمارسه افهمه "وهذا يعني أن الفهم هو أساس التعلم الفاعل ، والتعلم بالممارسة هو انجح الطرق لتحقيق الفهم

8- الزمن هو وطن التعلم:

توضح هذه القاعدة أن التعلم يستغرق زمنا لحدوثه. وهذا يعني ضرورة توفير الوقت الكافي لاستقرار ما تم تعلمه.

9- تحديد معدل الأداء المطلوب هو بوصلة التعلم:

تشير هذه القاعدة إلى أن المتعلم يجب أن تكون لديه صورة واضحة عن معدلات التعلم المطلوبة والتي يمكنه من خلالها القيام بعملية التقويم الذاتي .

10- للتعلم مستويات مختلفة:

هذه القاعدة توضح بجلاء أن كل مستوى من مستويات التعلم يتطلب طرق وأساليب مختلفة و كل مستوى يستغرق في حدوثه زمنا يختلف عن الآخر