التعليم العام

وكيل الوزارة بالغربية في ندوة “معاً في حب مصر لمواجهة الإرهاب”

10350545_992341334114528_7178727507678957080_n
حضر اليوم الأستاذ أحمد فكري طه، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، ندوة بعنوان “معاً في حب مصر لمواجهة الإرهاب” والتي نظمها مركز إعلام بسيون وكفر الزيات، قطاع الإعلام الداخلي ، التابع للهيئة العامة للاستعلامات، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بالغربية، وإدارة بسيون التعليمية.
كان في استقبال السيد وكيل الوزارة، من الجانب التعليمي، الدكتور عصام الدين محمد الخليفي، مدير عام إدارة بسيون التعليمية، والأستاذ أحمد عبد الحميد داود، رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ مجدي حرحش، موجه أول التربية الاجتماعية، والأستاذ جمعه ربيع الجزار، موجه التربية الاجتماعية، والأستاذ بكر عبد الفتاح قنابر، مدير الخدمات بإدارة بسيون التعليمية، ومن الجانب الإعلامي، الأستاذ سمير خطاب مهنا، مدير مركز الإعلام ببسيون، والأستاذة فاطمة الدمرداش، وكيل وزارة الإعلام، وبحضور ما يزيد عن مائة طالب وطالبة من بعض مدارس إدارة بسيون التعليمية.
وقد بدأت الندوة بالسلام الجمهوري، ثم تلاه القرآن الكريم، فكلمة السيد الأستاذ مدير عام إدارة بسيون التعليمية، والتي رحب فيها بالسيد وكيل الوزارة والسادة الضيوف، ثم كانت كلمة الأستاذة فاطمة الدمرداش، وكيل وزارة الإعلام، والتي حثت فيها جميع الحاضرين بضرورة الانتباه إلى ما يتم تخطيطه تجاه وطننا من جماعات مضللة، وإلى ما يتم تدبيره من إرهاب وفزع للمواطنين الأبرياء، وبث أفكار متطرفة تكفيرية للحاكم والشعب والجيش.
ثم قدمت بعض المدارس عروضاً غنائية، في حب مصر، لحث وتدعيم الروح الوطنية لدى أبنائنا الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور الحاضرين.
ثم ألقى الأستاذ أحمد فكري، وكيل الوزارة، كلمته والتي أشاد فيها بدور المعلم ومؤسساتنا التعليمية والمجتمع المدني، في الحفاظ على الهوية المصرية، ومن أجل تدعيم أواصر الوطنية والمواطنة.
وقال سيادته إن المدرسة تلعب أكبر دوراً في تنمية الروح الوطنية وبث الديمقراطية من الصف الأول الابتدائي وحتى نهاية المرحلة الثانوية، ولولا المعلم وفضله على المجتمع، لكانت بلادنا عرضة لأي تيارات منجرفة تطيح بنا وبهويتنا.
وأكد سيادته أنه حريص كل الحرص على العمل الميداني، وأنه دائما في خدمة أبنائه الطلاب، من شتى أنواع التعليم، وأنه جاء ليخدم كل طالب ويساعده في أن يكون شخصاً ناجحا يفخر به مجتمعه وتسعد به بلاده.
وأكد أيضاً على ضرورة أن يتيح المعلم لأبنائه الطلاب الفرصة للتعبير عن أرائهم واحترام الرأي الآخر داخل الفصل، بما لا يتعارض مع المادة العلمية التي يقوم بتدريسها، وفي حدود المادة العلمية فقط، مع عدم التطرق لأمور سياسية أو دينية أو حزبية، وعلى المعلم أن يغرس بذور الديمقراطية السليمة في نفوس أبنائه، عن طريق التحاور وحلقات النقاش العلمية.
كما أكد أيضا على أن يسلك الطلاب السلوك السليم القويم، والذي يستطيعون به أن يقودوا من وراءهم مجتمعاً بأسره، بفضل ما تعلموه في مدارسهم وعلى أيدي أعظم المعلمين الذين أنجبتهم مصر.

إظهار المزيد

عبدالله العزازي

مدير التحرير .. باحث بالدراسات العليا قسم التربية الخاصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى