الموسوعة العلمية

طالبة ثانوي من سوهاج تكتشف اسرار التحنيط الفرعوني

fb_img_1476126678733

كتب حمادة زايد

تمكنت الطالبة أروى محمد شعبان، الطالبة بالصف الأول بمدرسة الشيماء الثانوية بنات بمدينة سوهاج، من اكتشاف سر التحنيط عند الفراعنة القدماء عن طريق مادة طبيعية مستخلصة من مجموعة نباتات طبيعية، ونجحت أروى في تحنيط عدد من الحيوانات بمركز العلوم الاستكشافي التابع لمديرية التعليم بسوهاج.
كما نجحت الطالبة الملقبة بـ ” أروي الزيادية ” في تحنيط مجموعة من الحيوانات والطيور بكامل هيئتها بمعامل كلية العلوم بجامعة سوهاج، وحصلت علي شهادة من كلية العلوم بجامعة سوهاج تثبت نجاح بحثها العلمي، وتمكنها من الوصول لمادة فعالة تعمل بنجاح في مجال تحنيط أجساد الحيوانات والطيور بكامل هيئتها، بعد أن أجرت عدة تجارب داخل معامل كلية العلوم وتحت إشراف كامل من الكلية، حيث كانت تتردد يوميًا على المعمل لإجراء تجاربها على الحيوانات والطيور حتى نجحت في تحنيط أرنب وحمامة بكامل هيئتهما، في تجارب جرت بالكامل بداخل معامل كلية العلوم .
عن بحثها الجديد الذي سيقلب النظريات العلمية في مجال التحنيط، تقول الطالبة أروى الزيادية، أنها بدأت منذ أن كانت طالبة في الصف الخامس الابتدائي ، التفكير في كيفية قيام أجدادنا الفراعنة بتحنيط جثث موتاهم، وأنها كانت دائمة السؤال لوالدتها السيدة سماح محمد عبدالمجيد، عن سر عدم تحلل جثث موتى الفراعنة بعد آلاف السنين، وكيف نجحوا بطرق بدائية في الوصول لسر التحنيط، وقاموا بتحنيط جثث موتاهم.
ومنذ ذلك الوقت بدأ بحث الصغيرة عن معلومات تشفي فضولها، وأن الأم كانت دائمًا ترد بأن القرآن الكريم احتوى على كل العلوم، وكانت بداية أبحاث الباحثة الصغيرة تعتمد على الآيات القرآنية التي من الممكن أن تكشف عن سر التحنيط، واعمال العقل في البيئة الفرعونية التي كان يعيش فيها أجدادنا الفراعنة والامكانات والمواد الطبيعية التي كانت متاحة لهم، والتي بالتأكيد استخدموها للوصول لسر التحنيط، وعن طريق الربط بين الآيات القرآنية والمواد الطبيعية التي كانت متاحة للفراعنة، نجحت الزيادية بعد سلسلة من الأبحاث للوصول لمادة فعالة من النباتات الطبيعية، تعمل على عدم تحلل الأجساد بعد وفاة الكائنات الحية كالحيوانات والطيور.
وتقف الزيادية حاليًا على بعد خطوات قليلة تتمثل في حصولها على البراءة الدولية لبحثها ” دراسة بيولوجية حول اكتشاف سر التحنيط الفرعوني”، رغم أنها تتعرض لعدة ضغوط ومغريات للإفصاح عن سر المادة التي تستخدمها في التحنيط، وتناشد والدتها السيد الرئيس لتدعيم الباحثة الصغيرة، وتوفير الامكانات اللازمة لاستكمال أبحاثها وحصولها على البراءة الدولية.

fb_img_1476126673343

إظهار المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى