التعليم العام

توصية برلمانية بإنشاء منصة إلكترونية تقدم خدمات تربوية ونفسية للطلاب

أحال مجلس الشيوخ خلال جلسته العامة، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، إلى الحكومة، تقرير لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حول الاقتراح برغبة المقدم من النائبة دينا هلالى الخاص بإنشاء منصة ذكية تهدف لرفع الوعي من خلال تقديم الإرشاد النفسي والتربوي والاجتماعي للطلاب ودعم أولياء الأمور بأساليب التربية الحديثة مع تفعيل دور الأخصائي النفسي فى المدارس لمراحل التعليم ما قبل الجامعي.

 

وأوصت اللجنة بسرعة الانتهاء من منصة إلكترونية متكاملة تقدم خدمات للطلاب تربوية وتثقيفية ونفسية تتبع الوزراة، وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، ووضعها على خريطة المنظومة التعليمية ودراسته لتنفيذه على أرض الواقع.

 

وقالت مقدمة المقترح، إن هذه المنصة الذكية تهدف إلى نشر الوعي وإيجاد الحلول للمشاكل التي تخص الطلاب في جميع المراحل الدراسية وكيفية معالجة أولياء الأمور لتلك المشاكل والتواصل معهم في حلها، مشيرة إلى أن مقدار تقدم الدول وتطورها يُقاس بنسبة تعلم أبنائها ونوعية هذا التعليم ومستواه، بما يدعو الدول لوضع خطط متكاملة للتعليم تستهدف كافة فئات المجتمع، الأمر الذي يتطلب توافر البنية التحتية المؤهلة بوجود هيئة تعليمية وتربوية واشرافية ومستلزمات العملية التعليمية.

 

وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن المنصة توفر عدة خدمات منها تعزيز الصحة النفسية والمهارات الفكرية والاهتمامات التعليمية للطلاب ومساعدة أولياء التعامل مع المشاكل المتعلقة بأبنائهم، وذلك من خلال تقديم الإرشادات النفسية والنصائح التربوية ونشر فيديوهات توعوية قصيرة من أجل معالجة المشاكل السلوكية الخاطئة الأمور في لكل مرحلة عمرية، فضلًا عن نشر الوعي للطلاب لاستبدال المفاهيم والسلوكيات الخاطئة بأخرى صحيحة (التنمر التحرش – العنف).

 

وطبقا للمقترح، ستقوم المنصة على تقديم الدعم والمساندة النفسية والاجتماعية للطلاب كخفض القلق والتوتر المرتبط بفترة الامتحانات ومواجهة المعوقات التي تواجههم مثل التعثر الدراسي وعدم القدرة على الموازنة بين المسئوليات الاجتماعية والتربوية لديهم وحثهم على كيفية إدارة الوقت وتوجيه أولياء الأمور بكيفية التعامل مع أبنائهم لتجاوز الأزمات الاجتماعية والنفسية في حال التعرض لها (كانفصال الآباء – المرض)، بالإضافة إلى أنها تفعل دور الأخصائيين النفسيين في المدارس من خلال تدريبهم وتأهيلهم على برامج التربية النفسية وتقديم الاستشارات والدعم النفسـي وبرامج التوعية لمواجهة العديد من المشاكل السلوكية لطلاب المدارس (التنمر – التحرش – العنف – التمييز – الانتحار)، وإعلاء قيم الأنشطة الإيجابية التي يمارسها الطلاب وذلك لخلق جيل لديه قدر من التماسك الداخلي يحميه من جميع المخاطر النفسية التي يمكن أن يتعرض لها»، وتحتوى على برامج خاصة بالاختبارات اللازمة لقياس المهارات الفكرية وتعزيز الصحة النفسية ليستفيد منها الاخصائيين النفسيين والمعلمين في التعامل مع الطلاب لمعرفة أوجه القصور كاختبار الذكاء.

إظهار المزيد

عبدالله العزازي

مدير التحرير .. باحث بالدراسات العليا قسم التربية الخاصة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى